الرئيسية 10 وطنيات 10 الكونفدرالية تجر الوزير بوريطة للمساءلة البرلمانية بسبب الإسرائيلي “بيريتز”

الكونفدرالية تجر الوزير بوريطة للمساءلة البرلمانية بسبب الإسرائيلي “بيريتز”

بوريطة

وجهت مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بمجلس المستشارين، سؤالا شفويا إلى وزير الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة، حول دخول وفد صهيوني رسمي إلى الأراضي المغربية برئاسة وزير الدفاع الصهيوني السابق “عمير بيريتز”.

وأوضح السؤال أن “حضور الوفد الصهيوني برئاسة مجرم الحرب عامير بيرتيز، شكل سابقة خطيرة في مسلسل التطبيع مع الكيان الصهيوني”، مسائلا الوزير ناصر بوريطة، عن الجهات التي تسمح للصهاينة بدخول التراب الوطني للمغرب.

وكانت هيئة دفاع مكونة من 4 محامين، قد تقدمت بطلب لدى القضاء المغربي، من أجل اعتقال وزير الدفاع الإسرائيلي السابق “عمير بيريتز”، بعد دخوله الأراضي المغربية ومشاركته في ملتقى دولي بمجلس المستشارين، بداية الأسبوع الجاري.

وشهد البرلمان الأحد المنصرم، ملاسنات حادة بين مستشارين برلمانيين من الغرفة الثانية، وبين الوفد الصهيوني المشارك في المناظرة الدولية التي ينظمها مجلس المستشارين والجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط بشراكة مع المنظمة العالمية للتجارة، حيث رفع المسير الجلسة بعدما تحولت القاعة إلى ساحة لمشادات كلامية بين الطرفين.

وتظاهر العشرات من الحقوقيين والسياسيين والنشطاء، في وقفة أمام البرلمان في نفس اليوم، احتجاجا على استضافة وفد صهيوني يترأسه وزير الدفاع الإسرائيلي السابق “عمير بيريتز”، داخل مبنى البرلمان، محملين المسؤولية لمجلس المستشارين، داعين الدولة المغربية إلى التدخل بشكل عاجل لوقف “اختراق الكيان الصهيوني للمؤسسات الدستورية الوطنية”.

ونعت “عمير بيريتز” المحتجين على حضوره إلى المغرب بـ”المتطرفين”، قائلا: “لن نسمح للمتطرفين بملاءمة جدول الأعمال الدولي”، حيث أوردت صحيفة “تايمز أوف إسرائييل”، أن “بيرتيز” أوضح فى تدوينة على “فيسبوك” أنه “تلقى دعما من ممثلين عن كافة الدول فى المؤتمر” الذي انعقد أمس بالرباط.

يشار إلى أن عمير بيريتز، يعتبر واحدا من قادة الاحتلال الصهيوني الذين ارتكبوا مجازر مروعة في حق الفلسطينيين واللبنانيين حين كان وزيرا للدفاع في الكيان الصهيوني، وتعتبر مجزرة “قانا” التي قتل فيها عشرات الأطفال في لبنان عام 2006، واحد من أبشع المجازر التي ارتكبتها “إسرائيل” بقيادة بيريتز.

شارك معناShare on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedInEmail this to someone

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*