الرئيسية 10 سياحة 10 “ثقافة المغرب” تواصل إبهار الإمارتيين بمعرض التراث المغربي بأبوظبي

“ثقافة المغرب” تواصل إبهار الإمارتيين بمعرض التراث المغربي بأبوظبي

الرواق المغربي بمعرض ابو ظبي

شهدت “فعالية المغرب في أبوظبي”، أمس الجمعة، إقبالا كبيرا من طرف الزوار الذين توافدوا على المعرض المقام بهذه المناسبة والمكون من عدة أروقة تحتفي بالتراث المغربي بمختلف تجلياته.

فمنذ افتتاح المعرض، الذي يقام بالمركز الوطني للمعارض بأبوظبي، أبوابه، تقاطر عليه الزوار من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالامارات العربية المتحدة ومواطني هذا البلد والمقيمين به، من مختلف الأعمار رجالا ونساء من أجل الاطلاع واكتشاف ما يزخر به التراث المغربي العريق من تحف فنية ومنتوجات الصناعة التقليدية، ومعمار وطبخ وألوان موسيقية تمثل مختلف جهات المملكة.

وقال رشيد حمزاوي المدير العام بالنيابة للمكتب الوطني المغربي للسياحة، إن “فعالية المغرب في أبو ظبي” في دورتها الثالثة تظاهرة “متميزة” و”منصة مهمة” للتعريف بالموروث الثقافي المغربي على كافة المستويات.

وأضاف حمزاوي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه فضلا عن الرواق الرئيسي لهذه الفعالية، تمت تهيئة رواق خاص بالمبتكرين الشباب الذين اعتمدوا في ابداعاتهم على الصناعة التقليدية والذين يحملون على عاتقهم المحافظة على هذه الصناعة التي تمثل إرثا وطنيا وفي نفس الوقت تطويرها لتستجيب لمتطلبات العصر.

وأشار إلى ان المعرض المقام بالمناسبة، يتيح للزوار كذلك الوقوف عن كثب على أنشطة الحرفيين الذين يعملون في ورشات في عين المكان في فضاء على شكل سوق للصناع التقليديين من مختلف الحرف كالنقش على النحاس والخشب والنحت على الرخام وصناعة الزليج بالاضافة إلى رواق للطبخ المغربي الذي يعرض مختلف الأطباق المغربية المشهورة ،علاوة على عروض للأزياء المغربية الأصيلة .

وسجل أن الايام الثلاثة الاولى للفعالية عرفت “إقبالا جماهيريا كبيرا وهو مؤشر واضح على نجاحها على جميع المستويات وعلى أهمية المعروضات والأنشطة المقامة بهذه المناسبة”.

ويذكر بأن فعالية المغرب في أبوظبي التي تنظم برعاية الملك محمد السادس إلى غاية 19 مارس الجاري ، تأتي تعزيزا للعلاقات المتميزة بين المملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة، في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية. والتي يعود تاريخها إلى عقود طويلة.

مشاركة الموضوع
Share on Facebook
Facebook
Share on Google+
Google+
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*