الرئيسية 10 وطنيات 10 أخنوش يرد على ابنكيران ويتشبث بالاتحاد الاشتراكي والدستوري في الحكومة المقبلة

أخنوش يرد على ابنكيران ويتشبث بالاتحاد الاشتراكي والدستوري في الحكومة المقبلة

أخنوش وبنكيران

 

رد عزيز اخنوش رئيس التجمع الوطني للاحرار، مساء اليوم الاحد، على مقترح رئيس الحكومة المكلف عبد الاله بنكيران القاضي بتشكيل الحكومة الجديدة من الأغلبية السابقة، حيث اعلن عن تشبته بتوسيع دائرة الاحزاب المشكلة للحكومة المقبلة، وضم كل من حزبي الاتحاد الاشتراكي والاتحاد الدستوري الى تشكيلة الحكومة المقبلة.

وعقب اجتماع بين امناء احزاب الاحرار والاتحاد الاشتراكي والاتحاد الدستوري والحركة الشعبية اصدروا بلاغا جاء فيه أن الأحزاب الأربعة تعبر عن “حرصهاعلى المساهمة في تشكيل أغلبية حكومية تتماشى مع مضامين الخطاب الملكي بدكار، والذي نبه فيه جلالته إلى ضرورة تكوين حكومة ببرنامج واضح وأولويات محددة، للقضايا الداخلية والخارجية. و كذا حكومة قادرة على تجاوز الصعوبات التي خلفتها السنوات الماضية”.

وأشار بلاغ الأحزاب الأربعة إلى أنه إنطلاقا من روح المسؤولية، “تجدد انفتاحها على مواصلة المشاورات مع السيد رئيس الحكومة المعين، من أجل الوصول إلى تشكيل أغلبية حكومية تخدم المصالح العليا للوطن، لكن على أساس أغلبية قوية ومتماسكة، قادرة على تنفيذ البرامج الحكومية على المدى القريب والبعيد ولا تخضع لأي معايير أخرى بعيدة عن منطق الأغلبية الحكومية المنسجمة والمتماسكة”، وأوضحت الأحزاب الأربعة أن هذا البلاغ يأتي “بناء على المستجدات الأخيرة للمشاورات الحكومية، بين رئيس الحكومة المعين، عبد الإله بنكيران، والأطراف السياسية التي أبدت رغبتها في الالتحاق بالتحالف الحكومي”.

البلاغ المشترك جاء عقب اللقاء الذي جمع قيادات الأحزاب الأربعة، بعد إبداء كل من حزبي الاتحاد الدستوري والاتحاد الاشتراكي الرغبة في لقاء سياسي يجمعهم برئيس حزب التجمع الوطني للأحرار قبل تشكيل الحكومة، حيث استجاب عزيز أخنوش لدعوة الأطراف السياسية، مشيرا إلى أنه و”بناء على هذه الرغبة فستلتقي قيادات هذه الأحزاب لتباحث هذه المستجدات وتبادل الآراء وتعميق النقاش حول مسار تشكيل التحالف الحكومي المقبل”.
وحسب بلاغ سابق لحزب الأحرار، فإن ذلك يأتي “بعد التطورات الأخيرة التي عرفتها مشاورات تشكيل التحالف الحكومي والتي تلاها تجاوب من مختلف الأطراف السياسية، فقد تابعنا باهتمام بلاغ حزب الإتحاد الدستوري بشأن المباحثات، وكذلك نداء حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية ورغبته بلقاء الأطراف السياسية الأخرى”.
وكان حزب الاتحاد الدستوري، قد هاجم رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران بعد استبعاده من تشكيلة الحكومة المقبلة، مشيرا إلى أنه “ومن خلال المشاورات الأخيرة التي أجراها، يتضح أن العرض المقدم يروم تشكيل حكومة جديدة انطلاقا من الأغلبية السابقة، وأن مقاربة من هذا النوع، وأيا كانت دواعيها وخلفياتها، تفتقد إلى بعض عناصر العقلانية، ذلك أنها مقاربة تتجاهل بعض المستجدات الحزبية، ولا تأخذ في الاعتبار البعد الواقعي للأرقام التي تعتمد عليها”.
كما انتقد حزب الاتحاد الاشتراكي، عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة، معتبرا أنه يتعامل بـ”الغموض” في مسار تشكيل الحكومة، مضيفا أنه “ورغم الموقف الإيجابي الذي اتخذه الاتحاد الاشتراكي من تشكيل الحكومة، الشيء الذي تبلور بوضوح في اللقاء الثاني، بين إدريس لشكر وعبد الإله بنكيران، حيث التزم هذا الأخير بضم حزبنا إلى الأغلبية التي يؤسس لها، وأنه سيواصل مشاوراته مع باقي الأحزاب، وبأنه سيقدم الخلاصات بعد إتمامها، إلا أن هذا الأمر لم يتم مع حزبنا، مما يؤكد الاستنتاج الذي استخلصناه حول غموض منهجية رئيس الحكومة، وعدم وضوح نيته في كل هذا المسلسل”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*