الرئيسية 10 المشهد الأول 10 مسؤول تونسي يعلق على قرار “الطاس” بشأن مقابلة الوداد والترجي

مسؤول تونسي يعلق على قرار “الطاس” بشأن مقابلة الوداد والترجي

الوداد والترجي

أكد مسؤول الشؤون القانونية بنادي الترجي الرياضي التونسي، رياض التويتي، إن البلاغ الذي أصدرته محكمة التحكيم الرياضي كان مفاجئا بعد أن توصلت هيئة الدفاع بالصيغة الأولى للخبر والذي مفاده إلغاء قرار الكاف بإعادة المباراة، ورفض جميع طلبات الوداد، وأنه لم يتم النظر في كل دفعات الترجي.

وقال التويتي الذي كان يتحدث لبرنامج “المريخ الرياضي” على إذاعة “راديو مارس”، أن البلاغ سبقته فرحة للتونسيين لأن الكل فهم أن مسألة تتويج الترجي حسمت، غير أن البلاغ أوضح أمورا أخرى غير الذي فهم منذ الوهلة الأولى.

وأعلنت محكمة التحكيم الرياضية، إلغاء قرار للجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي قضى بإعادة مقابلة “مهزلة رادس” بين الوداد والترجي التونسي، حيث قالت في قرارها إن لجنة الكاف غير مختصة بأن تأمر بإعادة المقابلة. وقالت محكمة “الطاس” في قرارها إنها ستعيد صلاحية النظر في مصير النهائي إلى الأجهزة المختصة في الكاف، مشيرة إلى أنها ستصدر قرار نهائيا بشأن مطالب الترجي لاحقا يأخذ بعين الاعتبار قرارات الكاف.

وأعنلت المحكمة، رفضها لكل المطالب التي تقدم بها فريق الوداد البيضاوي منها تتويجه بلقب عصبة الأبطال الإفريقية، مؤكدة استمرارها النظر في كل المطالب التي تقدم بها الترجي التونسي. واستقبلت محكمة التحكيم الرياضية “الطاس”، الاثنين في لوزان السويسرية، ممثلين عن نادي الوداد والترجي التونسي،  قبل الحسم في القضية التي شغلت الرأي العام بخصوص نهائي عصبة الأبطال الإفريقية. وكان نادي الوداد البيضاوي ممثلاً في اجتماع “الطاس” برئيسه سعيد الناصيري ومحامي النادي، في حين الترجي الرياضي التونسي بدوره  حمل العدة إلى بيت القضاء الرياضي الأعلى، للدفاع عن  موقعه بخصوص الإبقاء على اللقب القاري في خزائنه، والمطالبة بصرف منحة الفوز.

يشار إلى أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، كان قد قرر سلفاً أن تعاد مباراة نهائي عصبة الأبطال الإفريقية في ملعب محايد، بعد 5 أيام من إعلان الترجي بطلاً في مباراة لم تكتمل، بسبب تشبث ممثل الكرة الوطنية بحقه في اللجوء إلى تقنية فيديو الحكم المساعدVAR ،  في الإياب الذي أقيم برادس وسجل أحداث لا رياضية.

مشاركة الموضوع
Share on Facebook
Facebook
Share on Google+
Google+
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *