تداول بعض نشطاء الشبكة العنكبوتية فيديو للحظة رشق أحد الأشخاص لوزير الإسكان وسياسة المدينة محمد نبيل بنعبد الله بمدينة آسا، حيث كان الأمين العام لحزب التقدم والإشتراكية يتقدم للسلام على عدد من القيادات المحلية للحزب بالمدينة، قبل أن يعمد أحدهم إلى رشقه بالحجارة باتجاه الرأس مباشرة، مما تسبب في إصابته بجروح على مستوى الوجه.
ويعد هذا الحادث الثاني من نوعه خلال أيام الذي يطال قيادات حزب التقدم والإشتراكية، حيث سبق لبعض الصيادلة أن تهجموا على وزير الصحة الجسين الوردي لفظيا بالبرلمان، وهي كلها حوادث لاقت تنديدا واسعا من لدن مختلف الطبقة السياسية بالبلاد.
وكانت الإدارة الوطنية للحزب أدانت بقوة “هذا الفعل الإجرامي الهمجي، الذي يبدو أن عناصر طائشة كانت خلفه، والذي استهدف زعيم الحزب والشخصية السياسية المعروفة بمواقفها الوطنية الملتزمة”، مؤكدة أن “مثل هذه الأساليب المعتوهة لن تثني الحزب عن مواصلة حضوره في مختلف جهات ومناطق البلاد، بما في ذلك الأقاليم الجنوبية ووسط سكانها وشبابها ونخبها، والاستمرار في إنجاح الدينامية التنظيمية والإشعاعية التي يكرسها اليوم الحزب في أفق عقد مؤتمره الوطني التاسع، والمتزامن مع تخليد مرور سبعين سنة على تأسيسه”.
[vsw id=”NaFy-_c2QWU” source=”youtube” width=”610″ height=”344″ autoplay=”no”]