حوادث

باكستاني يتهم أمنيي مطار المسيرة بسرقة ساعتين فاخرتين ومبلغ مالي كبير

لاتزال تداعيات قضية اتهام رجل أعمال بريطاني من أصل باكستاني للمسؤولين الأمنيين بالسرقة بمطار المسيرة بأكادير تثير العديد من التساؤلات، فقد بدأت القصة عندما هم التاجر المسمى إسلام محمد سليم مغادرة مطار المسيرة يوم 18 يونيو الجاري في اتجاه بريطانيا عبر الدارالبيضاء.

وخلال الإجراءات العادية للمراقبة قامت العناصر الأمنية لشرطة الحدود بتفتيش الحقيبة اليدوية للباكستاني، ليغادر في اتجاه الدارالبيضاء، لكن عند وصول سليم إلى مطار محمد الخامس قال إنه اكتشف اختفاء ساعتين فاخرتين قدر ثمن الواحدة بـ 100 مليون سنتيم باعتبارها ساعة فاخرة مرصعة بالماس. كما صرح بأن مبلغ 1800 جنيه استرليني قد اختفى أيضا من الحقيبة اليدوية المذكورة.

إثر ذلك أقدم الباكستاني على تقديم شكاية لوالي الأمن بأكادير الذي فتح للتو تحقيقا عبر الشرطة القضائية، التي استجوبت كل المعنيين بالأمر بمطار المسيرة، كما قامت بمعاينة كاميرات المطار لكنها لم تسجل أي أثر للسرقة التي ادعاها التاجر الباكستاني.

ولاتزال التحريات متواصلة للوقوف على حقيقة هذه القضية، كما أن مصالح الجمارك ستدخل على الخط باعتبار عدم التصريح الجمركي بمثل هذه السلع والمبالغ المالية من طرف التاجر سليم يعتبر مخالفا للقانون، كما أن الشرطة القضائية يمكنها أن تتابع الباكستاني في حالة ما تم اكتشاف أن تصريحاته كاذبة وغير دقيقة.

مقترحة :