تعيش ضفاف وادي الساقية الحمراء المحاذية “لعين الساقية” يمين مدخل مدينة العيون على وقع فوضى عارمة، حيث تحولت جنباته إلى مكب للنفايات الصلبة والعجلات المطاطية المستعملة، وذلك في غياب أدنى شروط السلامة الصحية، سيما وأن العشرات من العائلات تقصده كل يوم جمعة وسبت، ما يهدد سلامتها من خلال الروائح الكريهة المنبعثة من البرك الناتجة عن مياه “العين” العادمة، بسبب إرتفاع منسوب ملوحتها.
وفي السياق نفسه، يثير تواجد مقر الجمعية المشرفة على بعد خطوات منه إستغراب الجميع، بحيث أصبح بائع “حلويات” يملك مفاتيحها، فيما تظل أبوابه مقفلة طيلة أيام الأسبوع بالرغم من إستفادتها من دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وكذا المجلس البلدي كما عاينت “مشاهد.أنفو” في كتابات على حائط الجمعية.