تأثر محمد نجيب بوليف الوزير المنتدب الملكف بالنقل كثيرا بحادثة السير التي راح ضحيتها خمسة أفراد من عائلة واحدة بمدينة أرفود ، والتي أظهرت الابحاث الاولية تورط سائق مخمور في ماسماه بوليف “المجزرة.
ووصف بوليف الحادثة بكونها نتيجة سلوك متهور لشخص غني تناول الخمور وبدأ في حصد الارواح البريئة بتلك الطريقة وكتب بوليف تدوينة على حائطه يصف فيها الحادثة كالتالي “تأبى آلة الإجرام السلوكية إلا أن تذهب بأرواح أبرياء جدد … ففي هذه الليلة، قضت أسرة من 5 أفراد حتفها على الطريق الوطنية بين الرشيدية وأرفود (ط.و 13…).
ويضيف الوزير بوليف قائلا : ”يخرج مواطن من فندق / حانة – مخمورا- يركب سيارته الفارهة … يبدأ في تخطي السيارات الأخرى … يقوم بتجاوز معيب غير مسموح به لثلاث سيارات … يصطدم بسيارة الأسرة … يقتلهم جميعا … وينجو هو …ليس العيب في الطريق …ولا العيب في السيارات …ولكن العيب في السلوك … وفي أم الخبائث … وإنا لله وإنا إليه راجون …”
و قد تعرضت أسرة العضو بالجماعة الحضرية ارفود مولاي الحسن الاسماعيلي لحادثة سير نتج عنها وفاة العضو الذي يشغل كاتبا بالمجلس وزوجته ووالدته واخته وابنتها.