غابَت الجامعة الملكية المغربية للريكبي ووزارة الشبيبة والرياضة عن حفل تكريم عزيز بوكجا الاطار الوطني الذي انتخب للمرة الرابعة على رأس الاتحاد الافريقي والمنظم من طرف نادي الاولمبيك البيضاوي وجمعية قدماء لاعبي الريكبي بالمغرب.
وقال عضو من اللجنة المنظمة من أعلى المنصة “كان من المفروض أن يكون جالسا بيننا الان ونحن نكرم واحدا من الوجوه المغربية المشهورة في الريكبي ممثل عن الجامعة الملكية المغربية للريكبي وممثل عن وزارة الشبيبة والرياضة”.
وخلال الكلمة الافتتاحية أكد المنظمون أن بوكجا مهما كان الأمر، ومهما كان حجم الخلافات، فهو يمثل المغرب في واحدة من أكبر الاتحادات العالمية في هذه اللعبة، وكسْبه لثقة الفرق والدول المنضوية تحت لواء الاتحاد الافريقي للريكبي التي يتجاوز عددها اليوم 35 دليل على عمله المتواصل في سبيل هذه الرياضة.
فبفضله ارتفعت الميزانية المخصصة للاتحاد من 200 ألف دولار إلى 3 ملايين دولار، بالاضافة إلى كون المنافسة القارية كانت تجرى بأقل من 10 فرق واليوم يتم تقسيم المنتخبات إلى 4 مجموعات، ويعمل بوكجا من باريس على تسير كل الأمور المرتبطة بتنظيم اللعبة على صعيد القارة الإفريقية في حين يتواجد مقر الاتحاد بتونس.
وخلال استضافته على أثير MFM في برنامج “الملف الرياضي”، أكد عزيز بوكجا أن غياب مسؤولين عن الجامعة دليل على أن هذه الأخيرة تعيش مشاكل كبيرة في التسيير والتدبير ولابد لها من الجلوس إلى طاولة الحوار مع الأندية الممارسة والدليل على ذلك نزيف الاستقالات، بالإضافة إلى غياب الجامعة في الجمع العام بغانا سنة 2010 و في ايرلندا وهي كلها محطات مهمة للريكبي المغربي.
وعبر بوكجا عن استعداده للتعاون مع القائمين على الشأن الرياضي بالمغرب من أجل صالح اللعبة، مؤكدا أنه “لابد للجامعة أن تقوم بعملية تنظيف لبيتها الداخلي”.