من المرتقب أن تجلس البرلمانية جميلة مصلي مكان الوزيرة الخارجة من الحكومة سمية بنخلدون، وتم تداول اسم مصلي رغم التعتيم الذي فرضه بن كيران على أعضاء الأمانة العامة لحزبه بعدم تسريب أسماء المستوزرين.
وتعتبر مصلي وهي أستاذة باحثة في قضايا الحركة النسائية ونائبة برلمانية مغربية، وعضو في الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، وبالإضافة إلى كونها رئيسة لمركز الوئام للإرشاد الأسري بمدينة سلا، (تعتبر) من المؤسسين لمنظمة “تجديد الوعي النسائي”.
بدأت تجربتها في العمل الجمعوي منذ كان عمرها 13 سنة، وكان الانخراط بداية في العمل الثقافي بالمؤسسات التعليمية ليتم الانخراط فيما بعد في العمل الجمعوي المتوفر آنذاك ويتعلق الأمر بالعمل الدعوي عن طريق تنظيم أنشطة ثقافية للتلاميذ في بنسركاو وأكادير.
وكانت المرحلة الجامعية محطة أساسية في حياتها، فخلال الفترة من 1988 إلى 1992 انخرطت في النقابة الطلابية بكلية الآداب بأكادير، حيث كانت عضواً في بعض اللجان المسيرة.
وحصلت مصلي على شهادة الدراسات الجامعية العليا في الآداب تخصص الدراسات الإسلامية في موضوع “مرتكزات التوجه اليساري في الحركات النسائية”، وحاصلة على شهادة الدكتوراه في تخصص الفكر والحضارة في موضوع “الحركة النسائية اتجاهاتها وقضاياها” من جامعة محمد الأول بوجدة.
انخرطت في حزب العدالة والتنمية في أواخر التسعينيات من القرن الماضي، وتم اختيارها للترشح في اللائحة الوطنية للنساء في الانتخابات التشريعية لسنة 2002.