آخر ساعة

تراجع أطروحة الانفصاليين على المستوى الخارجي

لا تتوانى القيادة المتنفذة  بالرابوني وبإيعاز وتمويل من صنيعتها الجزائر من تنظيم تحركات ومظاهرات في أوروبا من اجل التنديد بالمملكة المغربية.

 

هده التحركات التي يشارك فيها مجموعة من العاطلين والمعتوهين والمدمنين اغلبهم من أصل إفريقي لا علاقة لهم بالصحراء، تسخرهم الجزائر وتنفق عليهم من أموال الريع النفطي على حساب الشعب الجزائري .والتي لا ترقى إلى المستوى المطلوب منها لان الأوروبيين وغيرهم عرفوا الحقيقة فيما يخص قضية الصحراء المغربية وخفاياها.

الانفصاليون و عرابوهم تلقوا ضربة موجعة جديدة حينما حط الملك محمد السادس الرحال بالأقاليم الجنوبية بين أحضان رعاياه بالصحراء المغربية وألقى فيهم الخطاب التاريخي الذي حمل عدة رسائل واضحة سواء للبوليساريو أو إلى المنتظم الدولي، إذ قال الملك بصريح العبارة ان ”قضية الصحراء ليست قضية مساومات وتماطل” و أعطى انطلاقة الجهوية الموسعة و التي تعتبر بداية لإرساء قواعد الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية مفندا بذلك كل المزاعم التي يطلقها أعداء الوحدة الترابية.

 

إن تفعيل وإعطاء الانطلاقة للنموذج التنموي الشامل في تلك الأقاليم الذي أصبح واقعا ملموسا وليس حبرا على ورق، فقد حضيت المبادرة الملكية باهتمام واسع من طرف المتتبعين والمهتمين لأنها شكلت طفرة نوعية في مسار هذه القضية التي قصمت ظهر جماعة الرابوني التي أصبحت قاب قوسين أو ادني من التشتت، ومن فرط الصدمة ظهرت عدة مناوشات بينها فالبعض منها انتقل إلى اسبانيا والبعض الأخر أصيب بأمراض مستعصية نقل على إثرها إلى أوروبا والبعض الآخر نادى بإسراع انعقاد الجبهة قبل موعدها .

كل هذه التحركات جاءت بعد الخطاب الملكي التاريخي الذي شكل المسمار الأخير في نعش بداية زوال الجبهة،  وطي ملف قضية عمرت لمدة طويلة على حساب معانات المحتجزين في مخيمات حمادة تندوف.

 

إن المقترح المغربي أماط اللثام عن الدسائس التي تقوم بها الجزائر والبوليساريو تجاه قضيتنا الوطنية مما أدى بالعديد من الدول الأوروبية و الأمريكو لاتينية والإفريقية والاسيوية لسحب اعترافها بالجمهورية الوهمية .

 

هدا المكتسب السياسي جعل الطرح الوهمي للبوليساريو يتقهقر إلى الوراء على المستوى الدولي و خاصة بعد تعزز عدالة قضيتنا الوطنية ومصداقية المغرب كفاعل إقليمي وشريك أساسي في مجال الأمن ومحاربة الإرهاب والذي ساهم بشكل وافر في الاستقرار في مجموع المنطقة وهدا ما اعترفت به الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدين طالبوا بالتسريع لحل هده القضية التي عمرت طويلا مؤكدين انه ليس هناك مجال لبقاء جبهة البوليساريو لأنها تشكل تهديدا لامن المنطقة ككل.

 

إن تحركات الانفصاليين على المستوى الخارجي لم تعد تحظى بالاهتمام بعد انفضاح مدى زيف أسطورة البوليساريو .مما أدى إلى اندحار أطروحتهم على الصعيد الدولي يوما بعد يوم والدليل على هدا منع الوقفات التي يعقدها الموالون للبوليساريو في أوروبا او مناطق أخرى على المستوى الخارجي كالوقفة التي نظمت مؤخرا في فرنسا من طرف بعض أفول البوليساريو والتي تصدى لها الأمن الفرنسي وكذلك أمام مقر الأمم المتحدة في العاصمة الأوروبية وهذا ينضاف إلى مجموعة من النكسات السياسية المتكررة التي يتلقاها أعداء الوحدة الترابية للمملكة المغربية.

 

هذه الموجة من التراجعات التي عرفتها تحركات الانفصاليين في الخارج تتزامن مع سحب العديد من البلدان في العالم اعترافها بالجمهورية الوهمية والتي وصفت المقترح المغربي القاضي بمنح حكم ذاتي للأقاليم الجنوبية للمملكة بالجدي وذي المصداقية حيت أن المغرب اعتمد في وضعه على حقائق شرعية و تاريخية وبتأييد من المنظمات الدولية ومن مجلس الأمن.

 

 

 

مقترحة :