كشفت الجريدة الاسبانية “الموندو” بتاريخ 13.01.2016 على صفحاتها الالكترونية أن أزيد من مائة شابة صحراوية تم اختطافها مؤخرا داخل مخيمات تندوف وتم احتجازهن في السجون التي تعج بها المخيمات رغما عنهن بل بإيعاز من قيادة البوليساريو بالرغم من أن البعض منهن يحملن الجنسية الاسبانية حيت غادرن المخيمات مند صغرهن واستقررن إما في اسبانيا أوفي دول أمريكا اللاتينية حيت تابعن دراستهن وبعد رجوعهن إلى المخيمات لزيارة الأهل تم القبض عليهن والزج بهن داخل غياهب سجون المخيمات.
نفس الجريدة أوردت أن أخر حالات هؤلاء الشابات اللواتي كن يحلمن بغد أفضل المسماة المعلومة ذات الجنسية الاسبانية التي اختطفت في دجنبر الماضي بتند وف وكذلك المسماة الكورية المحتجزة مند خمسة سنوات والمسماة داريا التي تم اعتقالها ومنعها من العودة إلى عائلتها الاسبانية بالتبني في تنيريفي والمسماة نجية التي تم فصلها عن عائلتها المتواجدة بويلفا الاسبانية مند تلات سنوات.
كل هؤلاء الشابات حسب الجريدة تم حجزهن واغتصابهن من طرف وحوش البوليساريو لا لذنب سوى انهن تركن المخيمات الى وجهات أخرى حيت الحلم بالمستقبل والعيش الكريم الا انه خلال رجوعهن الى جحيم المخيمات لزيارة أفراد العائلة الدين لاحول لهم ولا قوة تم القبض عليهن انتقاما منهن على ما فعلهن.
الجريدة أشارت ان هده القضية قد حضيت باهتمام كبير من طرف المنظمات الحقوقية الاسبانية التي تطالب المنتظم الدولي للتدخل بإطلاق سراح تلك الشابات اللواتي يقضين ربيع حياتهن في سجون البوليساريو تحت التعذيب والاستغلال الجنسي الوحشي الممارس عليهن من طرف زبانية البوليساريو وبمباركة المخابرات الجزائرية.وقد تم فتح صفحة خاصة في موقع التواصل الاجتماعي لجمع التوقيعات التي تندد بهده التصرفات وتنادي بإطلاق سراح تلك الشابات الصحراويات.ومن اجل الدفاع عنهن.
ان قيادة البوليساريو وعلى رأسها الطاغوت القديم ـ الجديد قد جعلت من ”الستالاك الكبير” وكرا للفساد والدعارة ومعقلا للشباب الصحراوي ووكرا للمرضى الساديين من مخابرات الجزائر الدين يحركون محمد عبد العزيز ”والاربعون حرامي” كدمى لتنفيد أغراضهم السياسية وإفراغ مكبوتا تهم مقابل إغداق أموال الشعب الجزائري على هولاء الساديون.