مجتمع هام

مسؤولو الصحة بسوس: خدمات القطاع يطبعها عدم التوازن بين المناطق

شكل موضوع الرقي بالخدمات الصحية المقدمة للمواطنين على صعيد أقاليم جهة سوس محور اجتماع عقد مؤخرا بمقر عمالة أكادير-إداوتنان، وخصص للتداول حول عدد من القضايا المضمنة في العرض الجهوي للخدمات الصحية في الجهة.

وأفاد بلاغ لخلية الاتصال بالعمالة بأن هذا الاجتماع، الذي ترأسته زينب العدوي والي الجهة، يندرج ضمن سلسلة اللقاءات الخاصة بالنهوض بقطب العمل الاجتماعي على الصعيد الجهوي، في شقه المتعلق بتنظيم وتحسين الخدمات الصحية والعلاجية المقدمة للمواطنين.

وحسب المصدر نفسه فإن عقد هذا الاجتماع كان بهدف بلورة مقاربة شمولية تتوخى الوصول إلى تحقيق منظومة عقلانية وعادلة وتشاركية للعلاجات والخدمات الصحية المقدمة في كامل المجال الترابي لجهة سوس، وذلك من خلال الاستغلال الأمثل لمجموع الموارد المتاحة.

وقد شكل هذا الاجتماع فرصة للمسؤولين عن قطاع الصحة العمومية بالجهة لتقديم معطيات حول الحالة العامة التي يعيشها القطاع الصحي، والتي يطبعها عدم التوازن فيما يتعلق بالخدمات الصحية المقدمة للمواطنين في كل عمالة أو إقليم في الجهة على حدة، إلى جانب الخصاص المسجل سواء على مستوى التغطية الصحية أو الموارد البشرية أو التجهيزات.

وشددت مختلف التدخلات خلال هذا اللقاء بالخصوص، على ضرورة العمل من أجل تغيير الوضعية السائدة في ما يتعلق بالتفاوت المسجل على مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين في مختلف أقاليم جهة سوس ماسة، ومن تم السعي إلى ضمان خدمات صحية أفضل لمختلف فئات المواطنين.

وتمت خلال هذا الاجتماع موافقة اللجنة الجهوية للعرض الصحي، إلى جانب الفرق المعنية بوضع الخطة الجهوية للخدمات الصحية على مشروع المخطط الجهوي للعرض الصحي المتعلق بالمجال الترابي لجهة سوس ماسة، والذي من المقرر إحالته على اللجنة الوطنية للعرض الصحي قصد المصادقة عليه.

ودعت والي جهة سوس مختلف المتدخلين والمسؤولين في القطاع الصحي إلى بذل مزيد من الجهود من أجل ضمان خدمات صحية ذات جودة لفائدة المواطنين والسياح على حد سواء.

كما دعت العدوي إلى العمل من أجل توفير عرض خاص بالسياحة العلاجية ورفاهية العيش، وذلك على اعتبار أن أكادير تعتبر وجهة سياحية بامتياز.

مقترحة :