رغم المجهودات التي تم الترويج لها بخصوص الحد من الغش في امتحانات الباكالوريا، فقد تم تسجيل ما مجموعه 65 حالة، منها 27 في صفوف المترشحين الممدرسين، و38 في فئة المترشحين الأحرار، مقابل 71 حالة في نفس اليوم من دورة عام 2017.
وبحسب مادة الاختبار، تم ضبط 49 حالة في مادة اللغة العربية، و12 حالة في مادة اللغة الأجنبية الثانية، و03 حالات في مادة الفيزياء والكيمياء، وحالة واحدة في مادة المحاسبة. ما الوسيلة المستعملة، فتوزعت بين 57 حالة بالنسبة للهاتف المحمول، و 06 حالات بالنسبة للوثائق غير المسموح بها، فيما ضبط مترشحات اثنان كانت يستعينان بشخص آخر.
وقال بلاغ صادر عن أكاديمية سوس ماسة توصلت به “مشاهد”، إن سادت أجواء عادية مختلف مراكز الامتحان الوطني لنيل شهادة الباكلوريا بجهة سوس ماسة الـ121، اليوم الثلاثاء 05 يونيو 2018، والتي تستمر حتى يوم 8 يونيو الجاري في 22 مسلكا وشعبة.
ويجتاز الامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة الباكلوريا 29 ألفا و 168 مترشحا (ة) ممدرسا(ة)، بزيادة تصل إلى 7.9 في المائة مقارنة مع العام الماضي، و 5 آلاف و332 مترشحا (ة) حرا(ة) بزيادة 9.2 في المائة مقارنة مع دورة 2017.
نفس البلاغ زاد بأنه تمت تعبئة 121 رئيس مركز و 121 مراقب جودة الاجراء، ونحو 7000 أستاذ(ة) للمراقبة، وأكثر من 500 مساعد، وتأمين 1647 قاعة امتحان، منها 284 خصصت للمترشحات والمترشحين الأحرار. وحضر اليوم الأول من هذا الاستحقاق الوطني 31ألفا و615 مترشحا(ة) من أصل 34 ألفا و456.
وزاد البلاغ بأن للجن الجهوية زياراتها الميدانية لعدد من مراكز الإجراء في كل المديريات الاقليمية من أجل الاطلاع عن كتب على سير الامتحان والتدابير التنظيمية والإجراءت العملية المصاحبة لمحطاته. وفي نفس الاتجاه، تم تفعيل اللجن المحلية لزجر الغش، وخلايا اليقظة الجهوية من أجل التصدي لكل العمليات التي قد تشوش على هذا الاستحقاق الوطني، ضمانا لتكافؤ الفرص بين جميع المترشحات والمترشحين.
وقد أضافت الوثيقة الصادرة عن أكاديمية سوس أن لال هذا اليوم، تفقد والي جهة سوس ماسة، عامل عمالة أكادير إداوتنان سير الامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة الباكلوريا (دورة يونيو 2018) بمركز امتحان ثانوية يوسف بن تاشفين، بالمديرية الإقليمية لأكادير إداوتنان، حيث كان مرفوقا والي أمن أكادير ومسؤولي القوات المساعدة والوقاية المدنية، ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة والمدير الاقليمي لأكادير إداوتنان.