عاينت “مشاهد” إقامة مجموعة من الدور “البلاستيكية” بوادي إيليغ وسط مدينة أكادير، حيث يقطنها بعض الاشخاص. وقد اتخذوا هذه الدور “البلاستيكية” مسكنا قرارا لهم منذ اشهر، في غفلة من مراقبة رجال السلطة المحلية.
قد أدت هذه الحركية بوادي ايليغ إلى اشتعال النيران بالاعشاب والازبال المتواجدة بالمنطقة، مما اسفر إلى انبعاث دخان كثيف بالمنطقة، دفع برجال المطافئ للتدخل أكثر من مرة.
وتعرف الاودية التي تمر وسط مدينة اكادير تناسلا لمثل هذه الدور العشوائية، في الوقت تم الإعلان أن مدينة اكادير بدون صفيح منذ سنة 2008. فكيف سمحت السلطات المحلية بانتشار مثل هذه الظواهر وسط مدينة أكادير؟