رصدت منظمة “ماتقيش ولدي” ثغرات قانون تشغيل عاملات وعمال البيوت، في شقه المتعلق بتشغيل الطفلات والأطفال ما بين 16 و18 سنة، مسجلة عدم تحديده لساعات العمل الإضافية، وكيفية التعويض عنها، إلى جانب إغفاله الحق في الانتماء النقابي، وكيفية إنهاء عقد الشغل وأسباب هذا الانتهاء، إلى جانب كيفية مراقبة مفتش الشغل قانونية تشغيل القاصرات داخل البيوت، على اعتباره مكانا خاصا ومغلقا.
واستنكرت المنظمة التي تترأسها نجاة أنور البوكاري، في بلاغ لها، حرمان هذه الفئة “من التمدرس والتكوين ومن كل معالم العيش الكريم من لعب وترفيه، والحكم على كثير من الأجسام الصغيرة بالعمل كيد عاملة رخيصة في البيوت”.