اقتصاد

ديواني: مكتب مجلس جهة سوس ماسة لم يحسن التفاوض مع شركة العربية للطيران

بعد أشهر من دخول اتفاقية الشراكة بين مجلس جهة سوس ماسة وشركة العربية للطيران حيز التنفيذ، ظهرت أصوات تشجب تعامل الشركة مع المسافرين من خلال القفز على الاثمان المعلنة وعدم جدوى المواعيد التي حددتها الشركة لرحلاتها من وإلى مطار أكادير، رغم تخصيص مجلس الجهة مبلغ 15 مليون درهم لدعم خط أكادير / الرباط، بالمقابل التزمت شركة العربية بتخفيض سعر الرحلة الى 300 درهم ذهابا.

وفي هذا الاطار، قال جمال ديواني رئيس لجنة التنمية الاجتماعية بمجلس جهة سوس ماسة إن “مكتب مجلس الجهة لم يحسن التفاوض بشكل جيد مع شركة العربية للطيران، وأن مبلغ الدعم المخصص لدعم هذه الشركة الخاصة لا يتماشى مع برنامج الرحلات والمواعيد المبرمجة لها”. مضيفا  أن عدد الرحلات لا يتعدى 3 رحلات اسبوعيا وفي مواعيد لا تتماشى مع متطلبات المسافرين”.

أشار ديواني أنه بالمقابل حددت الخطوط الملكية المغربية للطيران “لارام” تسعيرة التذكرة في 520 درهم للذهاب العادي، وبنسبة 6 رحلات يومية، مما يرفع عدد الرحلات إلى 40 رحلة اسبوعيا”. وأضاف أن ماقامت “لارام” من تطوير خدماتها اتجاه وجهة أكادير السياحية تم دون توقيعها على الاتفاقية مع مجلس الجهة، وخارج أي اتفاق مسبق، معتبرا أن تقوية خطوطها بأثمان مناسبة بين أكادير والدارالبيضاء كان له وقع قوي على حركية المسافرين، وعلى دعم وجهة أكادير سياحيا على اعتبار مكانة مطار البيضاء في حركية المسافرين وطنيا ودوليا عكس مطار الرباط.

وتساءل ديواني عن جدوى عقد اتفاق مع شركة الطيران بمبلغ 15 مليون درهم، وبرحلات ليس لها أي وقع على الاقتصاد المحلي والجهوي، وعلى حركية المسافرين من وإلى أكادير، معتبرا أن هذه الاتفاقية تأتي كرد فعل على ارتفاع تسعيرة لارام قبل أن تعيد النظر في أثمان تذاكير الرحلات المتجهة من وإلى مطار المسيرة.

ومن جهة أخرى، أشار ديواني أن دعم شركة الطيران من المالية العمومية لم يكن له أي تأثير إيجابي على القطاع السياحي بمدينة أكادير، مستدلا على ذلك بكون نسبة الملء الفنادق بالمدينة لم تعرف أي تطور ملحوظ منذ دخول الإتفاقية حيز التنفيذ.

مقترحة :