تمكنت مصالح المياه والغابات بمدينة تيزنيت، بتنسيق مع مصالح الدرك الملكي للمركز الترابي لدائرة أنزي، إقليم تيزنيت، من توقيف سيارة خفيفة وعلى متنها خمس غزلان مقتولة برصاص الصيد، في وقت لاذ السائق بالفرار نحو وجهة غير معلومة.
و أفادت المصادر أن ساكنة منطقة “انزي” ضواحي تيزنيت، أثار انتباههم سيارة من نوع “داسيا”، بسبب تكرار الذهاب والإياب بالمنطقة، قبل أن يسمع أحد الحراس صوت الرصاص، ليعمدوا إلى إخطار المصالح المختصة.
وأوضحت المصادر ذاتها، أن عملية تنقيط السيارة، كشفت ان وثائق هذه الأخيرة مزورة، وتم التعرف على هوية الصياد الذي يشغل في مجال إصلاح السيارات وسط مدينة تيزنيت، وسبق وأن صدرت في حقه مذكرة بحث بعد تورطه في قضية تزوير وثائق.
و بناء على صور التقطت للغزلان المحجوزة فإن هذا النوع متوسط الحجم وذو لون بني فاتح، يعيش في مجموعات صغيرة تضم 5 إلى 6 غزلان، وأحياناً يعيش وحيداً في المرتفعات، كما يمكن أن يتواجد في بعض مناطق الصحراء جنوب المغرب.
وهو نوع نادر يقتصر تواجده على شمال إفريقيا، ويمتد مجاله الحيوي في المغرب والجزائر وتونس، وهو مصنف ضمن الحيوانات الهشة في القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض على المستوى العالمي بسبب الصيد الجائر وفقدان المساحات الصالحة للعيش.
وفتحت السلطات المختصة تحقيقا موسعا، وقامت بمصادرة الغزلان الخمسة، فيما تم تعميم مذكرة بحث في الموضوع.