متابعات

ودمين: تدبير بنشماش للبام يتسم بالرداءة التنظيمية والهواية التسييرية

أمام حضور فاق 1500 شخص، قال محمد ودمين المنسق الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة سوس “إن اللقاء التواصلي الذي انعقد بأكادير ،مساء السبت 15 يونيو الجاري، يذكرني بالأحداث التاريخية الكبيرة والحاسمة في مسيرة الأحزاب المغربية، والتي كانت منطقة سوس على الدوام حاضنة وداعمة لها”.

وأضاف ودمين أمام مجموعة من الباميين يمثلون المكتب السياسي والمجلس الوطني واللجنة التحضيرية للمؤتمر الرابع للحزب، بالإضافة إلى المنتخبين بالجهة، أن لقاء أكادير “هو التزام جديد بالمشروع السياسي الذي توافق عليه جميع الباميين منذ التأسيس، وهو ذات المشروع الذي كان نبراسا لهم لتحقيق حضور سياسي لافت في تاريخ المغرب الحديث”.

وبخصوص الصراعات الحالية التي يعرفها البام، أكد ودمين أن “الرجات والمطبات التنظيمية التي يعيشها الحزب راهنا، والتي تحولت إلى صراعات وصل صداها إلى الرأي العام، لاتعبر بالضرورة عن صحة الجسد الحزبي أو تعكس مستوى الاجتهاد واختلاف وجهات النظر التي لاتفسد للصيرورة الحزبية أي قضية، ولكن ما يحدث هو تحول بعض القرارات غير المفهومة من طرف الأمين العام إلى ما يشبه حربا عشواء على المناضلات والمناضلين، وإطلاقا للنار بدون مبرر في اتجاه صدور نساء ورجال خدموا الحزب وضحوا من أجله وأسدوا له خدمات جليلة”.

وانتقد ودمين الأداء التدبيري للأمين العام حكيم بنشماش، الذي سبق وأن طرده خلال اجتماع المكتب الفيدرالي بفاس مؤخرا وهو القرار الذي اعتبرته فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة المجلس الوطني باطلا وغير قانوني،قائلا “إن هذا اللقاء التواصلي مناسبة للتفكير في مستقبل الحزب، واتخاذ ما يتعين من مواقف للتصدي لهذه الرداءة التنظيمية الراهنة، وتجاوز الإخفاقات التنظيمية، وضعف التواصل، والاستفراد بالقرارات، والارتجال، والتسرع الشبيه بالهواية التسييرية التي لاتمت بصلة للتدبير الحزبي الرزين الذي ينتصر لأراء واجتهادات المناضلين ويستحضر عطاءاتهم وتضحياتهم”.

وختم ودمين كلمته متمنيا أن يتم “تجاوز سمات الوضع التنظيمي الحالي للحزب بسرعة، لأنه في انتظارنا محطات سياسية هامة تستلزم الوحدة والتكاثف والانتصار للعمل الجماعي والابتعاد عن الأنانية والنرجسية”.

مقترحة :