يتساءل عدد من مستخدمي مقهى ومخبزة بشارع الحسن الثاني باكادير عن مصير أجورهم لشهري مارس وأبريل، بعد توقف جزء منهم عن العمل بفعل جائحة “كورونا”.
وأفاد العمال، في تواصل مع “مشاهد” أنهــم راسلوا عدد من الجهات المعنية بشأن عدم توصلهم بالتعويض الجزافي المقرر لفائدة الأجراء المنخرطين في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، بالرغم من توقفهم المؤقت عن العمل.
وأفادت مراسلة في الموضوع، أن المشغل نقل عن إدارة صندوق الضمان الاجتماعي قولهم برفض استفادة الأجراء، بدعوى استمرار المقاولة في العمل.
والحال، حسب ذات المصدر، أن استمرار العمل يهم فقط مستخدمي المخبزة ولم يشمل مستخدمي المقهى، الشيء الذي يجعل مطلب الاستفادة الجزئي وجيها”.
ونبه مصدر من العمال، للتداعيات الاجتماعية الخطيرة جراء حرمان هذه الفئة من قوت يومها لأزيــد من شهر ونصف، وأن الضرورة تستدعي الإسراع بتسوية وضعيتهم الاجتماعية بدلا من الوتيرة الحالية لمعالجة ملف فئة من الاجراء تشكو الهشاشة في أوضاعها الاجتماعية وكرس معاناتهم الاجتماعية ظروف الحجر الصحي.
وفي جميع الحالات، يقول المصدر ذاته، أن الإدارة المشغلة مطالبة بتوفير أجور العاملين في الوقت المحدد، وتدبير هذا الملف مع الجهات المعنية، دون أن يكون على حساب الأجراء.