يتساءل عدد من المتتبعين عن موانع رصد الحالة الوبائية لمغاربة العالم ونشرها بالموازاة مع بلاغات وزارة الصحة اليومية حول عدد الإصابات وحالات الشفاء من فيروس كوروتا كوفيد 19.
وذكر المصدر ذاته، أنه يمكن الاستعانة بسفارات وقنصليات المملكة لتتبع أوضاع الجالية المغربية في بلدان تعتبر من بؤر الفيروس، لما لذلك من أثر ايجابي على نفوس أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج وعائلاتهم داخل المغرب.
وإذا كانت هذه الفئة تفهمت جهود المغرب والاسباب التي حالت دون عودتهم الفورية إلى المغرب، فإن من شأن تجسيد صيغ متابعة أوضاعهم أن يكون له انعكاسا ايجابيا تجاه وطنهم الأم.
وفي سياق متصل، كشف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن السلطات الحكومية تجري دراسة بتنسيق مع وزارة الصحة لإعادة المغاربة العالقين بالخارج في أقرب وقت ممكن، الذين يناهز عددهم 22 ألفا، دون أن يُحدد تاريخا لذلك.