مجتمع

هيئة حقوقية تتهم الجيش الجزائري بقتل شابين حرقا داخل تندوف

كشف بيان استنكاري صادر عن هيئة حقوقية داخل مخيمات تيندوف، أن الجيش الجزائري بقتل شابين حرقا في منطقة للتنقيب عن الذهب.

وأوضحت الهيئة أن الفعل أشعل احتقانا شديدا وتوترا غير مسبوق داخل المخيمات، وذلك بعد انتشار خبر قتل الشابين عليين الإدريسي وامحا حمدي سويلم.

ووفق الهيئة، فإن القتيلين كانا رفقة مجموعة قامت بحفر منجم للتنقيب عن الذهب، قبل أن تقتحم عليهم قوات الجيش الجزائري المنجم ليفر باقي المجموعة بواسطة سيارة للدفع الرباعي.

وبعد رفض الضحيتين مغادرة الحفرة، يقول البيان، “وإصرارهما على البقاء للاشتغال هربا من جحيم الفقر داخل مخيمات اللجوء، قامت القوات الجزائرية بتجميع أدوات التنقيب والأغطية داخل المنجم وسكبت بعد ذلك البنزين عليها وأشعلت النار بدم بارد”.

وعبرت الهيئة عن استنكارها لـ “هذا الفعل المجرم”، معبرة عن أسفها لما آل إليه حال المحتجزين بتندوف تحت سلطة البوليساريو من جهة وعنجهية وظلم الجنرالات الجزائرية من جهة أخرى.

وطالب المنتظم الدولي والمنظمات الحقوقية وكل أصحاب الضمائر الحية بالمتابعة الجنائية للجناة وتحمل هاته السلطات المسؤولية الكاملة لهما في تردي حقوق الإنسان، داعية المؤسسات الدولية إلى الوقوف بجانب المحتجزين داخل مخيمات تندوف.

مقترحة :