انعقدت اليوم الاثنين الدورة العادية للمجلس الجهوي سوس ماسة برسم شهر مارس 2021 والتي تأتي في سياق برنامج التنمية الحضرية لأكادير (2020-2024)، البرنامج المهيكل الذي يؤسس لمرحلة جديدة في مسلسل التنمية الاقتصادية والاجتماعية لهذه المدينة وتعزيز دورها كقطب اقتصادي مندمج وكقاطرة للجهة ككل.
وكشفت وثائق أشغال الدورة العادية لمجلس جهة سوس ماسة، عن اقتراض جديد يبلغ 149 مليون و300 ألف درهم من صندوق التجهيز الجماعي المعروف اختصارا باسم ” FEC”.
وبحسب المستندات والوثائق التي سلمت لأعضاء مجلس جهة سوس ماسة،فإن قرض 30 مليون درهم سيخصص لمحطة تغازوت، منها 10 ملايين درهم سيخصص لتهيئة كورنيش تغازوت، و 20 مليون درهم لتهيئة المنطقة السياحية “أنشور” من أجل تنمية مشاريع الاستثمار بتغازوت، فيما سيخصص قرض 5 ملايين درهم لتهيئة سوق الأحد بأكادير في شطره الثاني، و30 مليون درهم لتأمين الحصة الإضافية المتأنية من الزيادة في تكلفة الأشغال لبرنامج الطرق القروية، على أن قرض 84 مليون و300 أف درهم سيخصص لبناء مركز ثقافي بحي فونتي بمدينة أكادير.
وقال الحافيدي أن “القراءة الأولية لنقط جدول أعمال هذه الدورة، يتضح جليا أن القطاع المالي، والقطاع الاقتصادي حظيا بحصة الأسد، باعتبارهما محركين أساسيين لعجلة التنمية بالجهة، رغم تأثر ميزانية الجهة بالجائحة، إذ سجلت عجزا ماليا يقدر بحوالي 114 مليون درهما، مما ينبغي معه اتخاذ الإجراءات اللازمة، لموازنة ميزانية الجهة برسم سنة 2020، وإيجاد تمويلات بديلة، لمواصلة تنفيذ المشاريع المقررة سلفا”. مضيفا أنه “تم التركيز على القطاع الاقتصادي بالجهة، باعتباره إحدى الدعائم الأساسية، لخلق الثروة وتوفير فرص الشغل،وخاصة في ميادين تثمين المنتوجات البحرية،وتوفير بنية ملائمة لجذب الاستثمارات في الميدان السياحي، وخلق فضاءات لاستقبال المقاولات الصغيرة والمتوسطة، كما سيتم دعم قطاعي التعليم والرياضة، والمساهمة في المحافظة على المآثر التاريخية التي تتميز بها الجهة وتثمينها، دون إغفال البعد البيئي من خلال المساهمة في مشاريع تتعلق بالتطهير السائل”.
وبحسب أوراق مجلس سوس ماسة المالية والمحاسباتية لسنة 2021، فإن فوائد الديون التي يؤديها المجلس تفوق 11 مليون درهم ونصف سنويا من ميزانية التسيير، على أن سداد أصل القرض السابق يصل إلى ما يقارب ثلاثة ملايين ونصف في سنة 2020، فيما سيتم تأدية مليوني و457 ألف درهم برسم سنة 2021.