متابعات

أكادير.. “كيوسكات” تخدش جمالية المدينة

تعرف أهم شوارع مدينة أكادير انتشارا واسعا ل”كيوسكات” أصبحت تخدش جمالية المدينة، حيث تحول بعضها إلى ملاذ للمتشردين الذين حولوها إلى مأوى لهم بعد أن تخلى عنها أصحابها.

وكانت المجالس المتعاقبة على مدينة أكادير، في ولايات سابقة، قد منحت هذه ال”كيوسكات” في إطار الريع “الحزبي”،وتحكم في منح رخص استغلال الملك العمومي وإقامة ال”كيوسكات” القرب من أصحاب القرار.

ويأتي موضوع تسليط الضوء على حالة ال”كيوسكات” المنتشرة بأهم شوارع مدينة أكادير، إنجاز أشغال برنامج التنمية الحضرية لأكادير (2020-2024)، وهو البرنامج المهيكل الذي يهدف للتأسيس لمرحلة جديدة في مسلسل التنمية الاقتصادية والاجتماعية لهذه المدينة وتعزيز دورها كقطب اقتصادي مندمج، ويهدف برنامج التنمية الحضرية لأكادير، الذي ناهزت كلفته 6 ملايير درهم، إلى الارتقاء بالمدينة كقطب اقتصادي متكامل وقاطرة للجهة وتكريس مكانتها وتقوية جاذبيتها كوجهة سياحية وطنية ودولية، والرفع من مؤشرات التنمية البشرية، وتحسين ظروف عيش الساكنة، لاسيما الأحياء ناقصة التجهيز، وكذا تقوية البنيات التحتية الأساسية، وتعزيز الشبكة الطرقية لمدينة أكادير لتحسين ظروف التنقل بها.

 

ومن جهة أخرى، أقدم اصحاب بعض ال”كيوسكات” على إعادة فتح أبوابها لممارسة أنشطة تجارية بسيطة مثل بيع السجائر بالتقسيط بعد أن تم إغلاق أبوابها منذ سنوات وعدم أداء أصحابها للرسوم الجماعية منذ عقود، ويتوخى أصحابها من هذه الخطوة، بعدإطلاق برنامج التنمية الحضرية لأكادير، إلى الاستفادة من “كيوسكات” جديدة بعد إتمام أشغال التهيئة.

فهل تتحرك المسؤولين لإزالة هذه ال”كيوسكات” والتي تحولت إلى نقط سوداء تعاكس برنامج التهيئة الحضرية لأكادير والتي يتوخى منها أساسا الرفع من جمالية وجاذبية المدينة سياحيا؟

مقترحة :