طب وصحة

كوفيد-19..دراسة حديثة تظهر عدم وجود متحورات جديدة

أظهرت دراسة جديدة نشرت،أمس الأربعاء في مجلة “ذي لانست” العلمية أن تخلي الصين عن سياستها “صفر كوفيد” في نهاية العام الماضي لم يؤد إلى ظهور متحورات جديدة.

وشهدت الصين ارتفاعا حادا في عدد الإصابات بعد رفع تدابيرها الصحية الصارمة في مطلع دجنبر، مما أثار مخاوف من أن تصبح أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان أرضا خصبة لمتحورات جديدة أشد عدوى أو خطورة.

وفرضت العديد من الدول على الفور قيودا جديدة على المسافرين القادمين من الصين، بسبب القلق من قلة شفافية الأرقام الصينية حول حجم تفشي المرض، مما أثار غضب بكين.

وأكثر من 90 بالمئة من الحالات كانت تعود إلى متحورتين فرعيتين من اوميكرون BF.7 واوميكرون BA5.2 المنتشرتين بالفعل في الصين واللتين تم تجاوزهما في الدول الغربية من قبل متحورات فرعية أشد عدوى.

وبحسب الدراسة تمثل المتحورة BF.7 ثلاثة أرباع العينات، بينما تعود أكثر من 15 بالمئة من المتحورات إلى BA5.2.

أوضح معد الدراسة الرئيسي، عالم الفيروسات في معهد علم الأحياء الدقيقة في الأكاديمية الصينية للعلوم جورج غاو، أن “تحليلنا يشير إلى أن المتحورتين الفرعيتين لأوميكرون المعروفتين بالفعل تقفان بشكل رئيسي وراء ارتفاع عدد الحالات في بكين، ومن المحتمل في جميع انحاء الصين”.

لكن عالمي الفيروسات فولفغانغ برييزر وتونغاي مابونغا من جامعة ستيلينبوش في جنوب أفريقيا غير المشاركين في البحث، حذرا من أن فترة الدراسة لم تغطِ سوى أسابيع قليلة بعد أن رفعت الصين تطبيق سياسة “صفر كوفيد”.

وأوضحا للمجلة “إذا ظهرت متحورات جديدة أثناء الموجة، فمن المحتمل أن تكون الدراسة أقدم من أن ترصدها”.

 

 

مقترحة :