رياضة

وجهة نظر : عقوبات مدونة التأديب بجامعة كرة القدم بين النص والتطبيق

مناسبة طرح هذا الموضوع هي القرارات الأخيرة التي صدرت عن للجنة التأديبية أو هيئة الانضباط كما أطلقت عليها العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية والتي عاقبت في مناسبتين فريق سريع واد زم “لترديد جماهيره لكلمات نابية ” في اللقاء الذي جمعه بملعبه بفريق شباب ابن جرير برسم الدورة 23 من منافسات القسم الثاني للبطولة الاحترافية، وحدد مبلغ التغريم في 15.000درهما ، لتعود نفس اللجنة وتعاقب نفس النادي إثر إجراء منافسات الجولة 26 بنفس المبلغ بسبب ” ترديد جماهيره لعبارات لا أخلاقية” .

وطبقا لما جاء في مدونة التأديب التي صودق عليها خلال الجمع العام الأخير للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم المنعقد بتاريخ 24 يونيو 2022، و الذي دخل تطبيقها حيز التنفيذ ابتداء من 1 يوليوز 2022، فالبند 105 من هذه المدونة والمخصص لمسؤولية وتصرفات الجمهور والمسيرين ، ينص بصريح العبارة على المعاقبة في حالة التلفظ بكلمات أو القيام بحركات لا أخلاقية .

لكن الغريب في الأمر أن مجموعة من الملاعب المغربية تعرف كل أسبوع كما هائلا من هذه العبارات النابية و اللا أخلاقية ، بل منها ما يتضمن حمولة عنصرية ،والتي يصل صدى بعضها من خلال النقل المباشر للمقابلات قبل أن يعمد المخرج إلى تخفيض صوت أجواء الملعب حتى لا تصل للمشاهد ، كل ذلك دون تطبيق العقوبات في حق الأندية التي تسبب جمهورها في ذلك.

فمن المسؤول ؟ هل هي اللجنة التي لا تعير الاهتمام لهذه الوقائع التي ترد في تقارير المقابلات، أم هو تقصير من مناديب الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم و الحكام أيضا الذين يتغاضون عن تسجيل تلك العبارات والتصرفات ولا يضمنونها في تقاريرهم الموجهة للجامعة والعصبة حتى يتم الاعتماد عليها في إتخاد القرار الملائم ؟

مقترحة :