أثارت الانقطاعات المتكررة للماء الشروب بمدينة سيدي إيفني استياء واسعا لدى ساكنة المدينة أو زوارها.
وأصبحت هذه الانقطاعات تتكرر كل يوم دون أي إخبار للسكان لكي يأخذوا احتياطاتهم.
وصادفت هذه الانقطاعات إقامة مهرجان المدينة الذي استقطب آلاف الزوار، والذين عانوا هم كذلك من غياب الماء الشروب في الصنابير.
وتساءل أحد الجمعويين عن سر حدوث هذه الانقطاعات خلال الموسم الصيفي، عندما تعرف عاصمة أيت بعمران توافدا هاما للسياح المغاربة وأفراد الجالية المغربية بالخارج من أبناء المنطقة، مضيفا أنه على المكتب الوطني للماء الشروب والجهات المعنية وضع خطط استباقية لتفادي هذه الانقطاعات المزعجة.