متابعات

الصحراء المغربية..اللاءات الثلاث لعمر هلال

تحدث السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، خلال الدورة 78 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، عن اللاءات الثلاث للمغرب بخصوص الصحراء”لا حل إلا الحكم الذاتي.. لا تفاوض إلا بحضور الجزائر.. لا للانتظار”.

وقال هلال إن “مبادرة الحكم الذاتي، في إطار الوحدة الترابية للمملكة المغربية وسيادتها الوطنية، تظل الحل الوحيد والأوحد للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية”،وتابع “تحظى بدعم أكثر من 100 دولة من كل جهات العالم، كما افتتحت قرابة 30 دولة ومنظمة إقليمية قنصليات عامة لها في مدينتي العيون والداخلة، مؤكدة بذلك دعمها التام لمغربية الصحراء”.

ويحيل ذلك على مواقف العديد من دول العالم بخصوص مقترح الحكم الذاتي، بما فيها دول الاتحاد الأوروبي، وفي مقدمتها إسبانيا وألمانيا وهولندا وبلجيكا والنمسا، التي تعتبرها المبادرة الأكثر جدية ومصداقية وواقعية، إلى جانب الموقف الأمريكي والذي أعلن من المغرب دعم الطرح المغربي وأخبر الجزائر وجبهة البوليساريو أن “خيار الانفصال غير واقعي”.

أما ثاني اللاءات التي عبر عنها هلال أمام الجمعية العامة، هو تجديده التأكيد أن “المغرب لن يدخل في أي مفاوضات مع أي جهة كانت إلا بحضور الجزائر، باعتبارها الطرف الرئيس في النزاع”، وهو ما يُذكر بالزيارة التي قام بها دي ميستورا إلى الجزائر مؤخرا بعد جولته في المغرب التي شملت العيون والداخلة والرباط، دون الوصول إلى مخيمات تندوف.

وأورد هلال أن المغرب “يظل متشبثا بحل سياسي نهائي للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء، مما سيمكّن من تعزيز التنمية والاستقرار في المنطقة والقارة الإفريقية، مع مواصلة دعمها لجهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي إلى الصحراء، الهادفة إلى إعادة إطلاق مسلسل اللقاءات، بالصيغة ذاتها والمشاركين أنفسهم، وخاصة الجزائر، الطرف الأساسي في النزاع، وذلك طبقا للقرار 2654 لمجلس الأمن”، وأضاف أن “الحل النهائي لهذا النزاع الإقليمي لن يكون إلا سياسيا وواقعيا وعمليا، ومبنيا على التوافق”.

أما “لا” الثالثة التي عبر عنها هلال أمام المنظمة الأممية فهي أن “المغرب لن ينتظر إلى حين إيجاد حل لهذا الملف الذي عمر لما يقارب نصف قرن، بل سيستمر في تنزيل رؤيته التنموية في الجهات الصحراوية الثلاث”، مبرزا أن دي ميستورا “عاين شخصيا هذه الإنجازات خلال زيارته لمدينتي العيون والداخلة، وتابع أن ذلك يأتي في إطار تنزيل توجيهات العاهل المغربي المضمنة في خطاب المسيرة الخضراء لعام 2022.

 

 

 

 

 

 

مقترحة :