تربية وتعليم

كلميم: 3726 طالب (60% إناث) بكلية الاقتصاد، من بينهم 946 جدد

بلغ إجمالي عدد الطلبة المسجلين بكلية الاقتصاد والتدبير بكلميم، التابعة لجامعة ابن زهر بأكادير، برسم الدخول الجامعي 2023-2024، حوالي 3726 طالبا (60 بالمائة إناث)، بينهم 946 طلبة جدد، وذلك بمختلف المسالك والمستويات.

وأكد عميد كلية الاقتصاد والتدبير، يوسف الوزاني، في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء، أن عملية تسجيل الطلبة بالكلية جرت في ظروف سلسلة حيث تم اتخاد مجموعة من التدابير والإجراءات لتيسير عملية التسجيل القبلي عبر منصة التسجيل القبلي لجامعة ابن زهر، وعملية تأكيد التسجيل من طرف الطلبة.

وأبرز الوزاني أن الدخول الجامعي 2023-2024، يتميز بمجموعة من المستجدات والإصلاحات الجديدة تهم بالأساس تنزيل المخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار(PACTE ESRI 2030) الذي يروم تطوير نظام التكوين في التعليم الجامعي عبر تجديد سلك الإجازة بالمؤسسات الجامعية ذات الاستقطاب المفتوح، وكذا سلكي الماستر والدكتوراه.

كما تطرق عميد كلية الاقتصاد والتدبير إلى التدابير المتخذة من طرف الكلية من أجل تسجيل الطلبة وإنجاح الدخول الجامعي الحالي، خاصة في ما يهم التنظيم البيداغوجي الجديد لسلك “الإجازة”.

وأشار في هذا السياق، إلى أن جامعة ابن زهر نظمت عبر موقعها الرئيسي ومواقع التواصل الاجتماعي حملة تحسيسية من أجل تعريف الطلبة بالمسارات والتكوينات الجديدة، مضيفا أن كلية الاقتصاد والتدبير انخرطت بدورها في هذه الحملة التحسيسية حيث وفرت عبر موقعها ومواقع التواصل الاجتماعي جميع المعلومات حول العرض التكويني الجديد المتاح بالكلية.

وأكد أن الكلية تقترح خلال الموسم الجامعي الحالي 6 مسالك متنوعة في إطار نظام إجازة جديد والتي تمتد على 3 سنوات منها سنتين جدع مشترك وسنة واحدة تخصص، ويتعلق الأمر بالمحاسبة والتدقيق والمراقبة، والهندسة الاقتصادية، والهندسة المالية، وتدبير الموارد البشرية، والتجارة والتسويق، وتدبير مؤسسات الاقتصاد الاجتماعي.

وبالإضافة إلى الإجازة الجديدة، يضيف الوزاني، توفر الكلية 3 ماسترات هي المحاسبة والمراقبة والتدقيق، وماستر المالية والأبناك والتأمينات، وماستر اللوجستيك والتجارة الدولية.

وقال إن ما يميز كل هذه المسالك في النظام البيداغوجي الجديد هو التركيز على المهارات الذاتية للطالب عبر التمكن اللغوي والرقمي بعدما كان الطلبة يركزون في السابق على مسالك التكوين الأساسي وإغفال التطوير الذاتي واللغوي، موضحا أن الهدف من التركيز على المهارات الذاتية للطالب هو تعزيز قدراته في اللغات واكتساب مهارات “ناعمة” في مجال الرقمنة.

مقترحة :