جهويات

آيت بعمران..فصل المقال في حادثة الجلوس على كرسي الاحتفال

“مشاهد”.. محمد الوحداني: مكتب جهة كلميم واد نون

هل هي قطرة افاضت الكأس؟
أم سؤال بروتوكول؟
أم مقاربة أخلاقية إنسانية؟
أم نخب ثقافية محلية مقصاة لصالح جمعية ليس فيها مثقفون؟
أم إعلام مورس ضده الإقصاء والتهميش؟
أم صراع انتخابوي صامت استباقي وظف الاعلام والجانب الانساني ورمزية المقاومة في إقليم مسكون بالمقاومة ؟
كل يرى المشهد العام من زاوية ما …..
بل هناك من يقول انها تصفية حسابات من جهة ما مع عامل الإقليم !
لأن ما يقع مثير للدهشة !

تفاصيل توضيحية

الشيخ المسن الذي طلب منه القيام من الكرسي المخصص لرئيس جماعة من إقليم افني اثناء فعاليات افتتاح مهرجان افني بحضور الوفد الرسمي هو :
– باعمراني من قبيلة ايت الخمس من ادا وسكوم جماعة املو .
– متقاعد من الجالية الباعمرانية بفرنسا .
– ابن مقاوم باعمراني .
– ليس رئيس المجلس الإقليمي للمقاومة و ليس ممثله كما صرح بذلك بعض نشطاء الفيسبوك.

النقاش المفتوح واقعيا و افتراضيا في إقليم إفني، من له الحق في الجلوس بروتوكوليا بعد جلوس المسن هل هو ممثل المؤسسة المنتخبة ؟
أم الشيخ المسن، من الناحية الاخلاقية ؟

كثيرون أصبحوا يطرحون سؤال الأخلاق و سؤال القيم .

من جهة معايير البروتوكول الصارمة التي تحكمها قوانين دولة المؤسسات التي ليس مسؤولا عنها مدير الديوان او غيره .

ومن جهة اخرى معايير القيم الأخلاقية التي تحكمها التقاليد المحلية وتاريخ عميق من التراكمات الثقافية و الاجتماعية والسلوكية التي ليست نتيجة لهذا الجيل و للحاضر فقط ( مقارد لعار / ميدن مقورن كان البركة / عيب و حشومة / تربيت ن الأصل الخ).

ما وقع يجب أن نفكر فيه بعيدا عن تصفية الحسابات أو الخلافات المشخصنة أو حتى العنصرية ( الإشارة إلى لون معني ما ) أو الخلاف مع منظمي المهرجان.

في رأيي ما وقع لحظة مفصلية في تاريخ المنطقة يتقاطع فيها سؤال الهوية المحلية وخصوصية التدافع السياسي مع مدبري الشأن العام من موظفين عموميين ومنتخبين ، بل تمظهر كذلك في بعض التصريحات/ الصراع الصامت بين جناحي الإقليم (دائرة افني و دائرة لاخصاص ) حول من جلس في كرسي / الإهانة هل هو باعمراني أم مجاطي .
وهناك من يقول خارج المعلن :

هل هي تصفية حسابات اعلامية بين ثلاثة أقاليم (افني وكلميم وطانطان) ؟ ويطرحون سؤالا مفاده من يحركها هل هو الهاجس الاعلامي ؟ أم الهاجس الانتخابي ؟ أم مجرد ابتزاز تعويضات؟ وتم توظيف المقاومة، و أخلاق احترام الشيوخ، و جانب التعاطف الإنساني.

وهناك أطراف أخرى تقول إن الخلاف المحلي لأغلبية الفاعلين المدنيين والنخب المثقفة باقليم افني مع اعضاء الجمعية المنظمة للمهرجان الذين لا علاقة لهم نهائيا وبالمرة مع الشأن الثقافي، زادت من لهب النار النائمة تحت رماد الخلاف .

في رأيي ما يعتمل الآن هنا بعد أن أصبح قضية رأي عام وطني ،يتجاوز حدود آيت باعمران، حيث نشرت مواقع وطنية عديدة هذه الحادثة، و عممتها صفحات فيسبوكية مليونية … يجعلنا نقف أمام سؤال عريض هو: ماذا يقع بالضبط ؟

مقترحة :