سياحة

أكَادير: السياح يشتكون من وكالات تأجير السيارات

في ظل غياب إحصاءات رسمية وموثوقة، تواتر الحديث مؤخرا عن تراجع كبير في عدد الوافدين على الوجهة السياحية لأكَادير مع بداية فصل صيف هذه السنة، مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية. وبصرف النظر عن تعدد العوامل التي سيقت لتبرير هذا التراجع المفترض، فإن طيفا كبيرا من السياح القادمين إلى أكَادير يشتكون من الشروط المجحفة التي تضعها أمامهم وكالات تأجير السيارات.

ويشتكي السياح، المغاربة منهم والأجانب، من إصرار شركات تأجير السيارات على رفع السومة الكرائية اليومية بشكل مضاعف عن المعمول به بقبة فصول السنة، مع إجبار السياح الراغبين في كراء السيارات على كرائها لمدة لا تقل عن عشرة أيام.

وفي هذا الصدد أفاد مدير مكتب قناة “تلفزيون دبي” في باريس، محمد واموسي، أن بعض وكالات إيجار السيارات في أكادير قد “استغلت تزايد الطلب في الصيف لفرض قوانينها العشوائية”، مردفا أن هذه الوكالات “لم تكتفِ برفع الأسعار فقط، بل إنها تُجبر الزبائن أيضا على تأجير سياراتها لعشرة أيام كحد أدنى، حتى ولو كانوا بحاجة ليومين، أو لثلاثة أيام فقط”. وختم واموسي بالقول إن “كثيرا من السياح الأجانب، والمغاربة يضطرون لدفع إيجار عشرة أيام، رغم عدم حاجتهم لذلك”.

ع-ف

مقترحة :