استغرب ساكنة وزوار مدينة إنزكان، عمليات تشذيب وتقليم أشجار الزينة التي أقدمت عليها المصالح المختصة للجماعة الترابية ببعض شوارع المدينة بحر الأسبوع المنصرم، وذلك دون مراعاة لحاجة الساكنة والمرتفقين إلى ظلال تلك الأشجار خلال فصل الصيف.
وأعرب مواطنون وفاعلون جمعويون عن استنكارهم لتنفيذ المصالح المعنية لعمليات التشذيب في عز فصل الصيف. حيث أكدت المصادر التي استقت “مشاهد” آراءها، أن المدينة التجارية تعرف خلال هذه الفترة نن السنة حركة بشرية دؤوبة، ورواجا اقتصاديا استثنائيا بفضل توافد أفواج كثيرة من المتبضعين والمسافرين.
وأضافت المصادر ذاتها أن الأشجار التي تم تشذيبها، فضلا عن مساهمتها في توفير الأوكسجين، وامتصاص ثاني أوكسيد الكربون، توفر أيضا للمتبضعين والزوار الظل في وقت تعرف فيه المدينة موجات حر شديد.
من جهته أكد الخبير في البستنة محمد إيدموسى، في تصريح خص به موقع “مشاهد”، أن الوقت المثالي لتشذيب الأشجار ليس هو فصل الصيف، وإنما هو فترة السكون. مضيفا أن فترة السكون تقترن عادة بفصلي الخريف، والشتاء، وأوائل فصل الربيع، حيث تشكل هذه الفترة الزمن الذي تتوقف فيه الأشجار عن النمو، إما بشكل كلي أو جزئي. واسترسل المصدر ذاته قائلا: “خلال هذه الفترة تكون عملية التشذيب آمنة، حيث تستطيع الأشجار تعويض ما تم قطعه منها لينمو من جديد بعد انتهاء فترة السكون “.