حوادث

بعد إهانة المقاومين..الصناع التقليديون يشتكون من الإهانة في مهرجان سيدي إفني

يبدو أن مسلسل الإهانة في مهرجان سيدي إفني للثقافة والفن والرياضة لم يكتب له أن يتوقف مع إهانة المقاوم المسن، الذي تم إجباره على ترك الكرسي الذي كان يقتعده لفائدة أحد المنتخبين في خيمة الافتتاح، بل امتدت أيادي الإهانة أيضا إلى العارضين والعارضات من الصناع التقليديين الذين شاركوا في المعرض الجهوي للصناعة التقليدية.

ففي تصريح أدلت به لوسائل الإعلام، عبرت رئيسة اتحاد النساء الوادنونيات بكلميم، عن امتعاضها من ظروف الإقامة المزرية التي خصصت للعارضات والعارضين. مؤكدة أن القائمين على هذا المهرجان قد أقدموا على تكديسهن في إقامات تشبه “الخيريات”، وفي ظروف “مزرية يرثى لها”. موضحة أنه “قد تم تخصيص مرحاضين فقط لحوالي أربعين عارضة”، مع العلم، تضيف المتحدثة ذاتها “أن من بين العارضات والعارضين حرفيات وحرفيون مصابون بداء السكري الذي يلزمهم على التردد المستمر على المرحاض”.

وخاطبت المتحدثة ذاتها القائمين على هذا المعرض بالقول “لا نطالبكم بشيء أكثر من احترام كرامتنا كعارضين وعارضات من الصناع التقليديين”. ذلك لأنه إذا استمر مثل هذا التعامل السيء معنا، تضيف خدوج حفيظ، “فسيأتي وقت لن تجدوا فيه من سيقبل المشاركة مرة أخرى في هذا المعرض”.

الجدير بالذكر أن المعرض الجهوي للصناعة التقليدية، الذي تم تنظميه بالموازاة مع مهرجان سبدي إفني قد استقطب حوالي 80 صانعا تقليديا يمثلون مختلف ربوع الجهة في حرف الخشب، والحديد، والجلد، والمجوهرات التقليدية، والأثواب والخياطة، وغيرها من الحرف اليدوية التقليدية.

ع-ف

مقترحة :