مع حلول فصل صيف جديد، تتجدد معاناة المواطنين المغاربة والسياح الأجانب الذين يضطرون إلى استعمال الطريق الرابطة بين ميناء أكادير وشواطئ تغازوت، مرورا بكل من حي أنزا، ومركز جماعة أورير. ويعود سبب هذه المعاناة، كما عاينت “مشاهد”، إلى وضعية الاكتظاظ الحاد التي يشهدها هذا المحور الطرقي خلال هذه الفترة من كل سنة.
ويزداد الاختتاق المروري بهذا المحور الطرقي مع نهاية كل أسبوع، لا سيما خلال ساعات الذروة المسائية التي تشهد عودة المصطافين من تغازوت إلى مدينة أكَادير. إذ يضطر السائقون إلى قضاء حوالي ثلاث ساعات في قطع المسافة التي لا تتجاوز 23 كيلومترا بين هاتين النقطتين، وذلك بدل توقيت نصف ساعة الذي تستهلكه هذه المسافة خلال الأيام العادية.
وأمام تجدد معاناتهم كل صيف، يطالب مستعملو هذه الطريق الجهات المختصة بالإسراع بإتمام أشغال الشطرين الثالث والرابع من مشروع الطريق المداري الشمالي الشرقي لمدينة أكادير الرابط بين مطار المسيرة وتغازوت. وهو المشروع الذي تبلغ تكلفته الإجمالية حوالي 100 مليار سنتيم، مخصصة لثلاثة ممرات تحت أرضية، ومنشأتين فنيتين، فضلا عن أزيد من 24 كيلومترا من الطرق.
ع-ف