حوادث

كَلميم.. وزارة الشباب تدفع أطفال المدينة للسباحة في البرك الآسنة

في مشاهد مخجلة، وظروف تنذر بحصول كارثة صحية، أصبحت البرك الآسنة لواد “أم العشار”، والنافورات العمومية بمدينة كَلميم، الملجأ الوحيد للأطفال والشباب للهروب من موجة الحر الشديد التي تضرب المنطقة منذ أسابيع، وذلك في ظل استمرار سياسة اللامبالاة التي تنهجها السلطات المعنية.

فبعد التعثر الطويل لتهيئة مسبحي حامة “أباينو”، الذي تطرقت له جريدة “مشاهد” في وقت سابق، ما تزال المسابح العمومية لمدينة كَلميم، التي كلفت ملايين الدراهم من المال العام لتشييدها، في حالة إغلاق مستمر منذ ما يربو عن سبع سنوات، وذلك بسبب تلكؤ المصالح الخارجية لوزارة الشباب بكَلميم عن فتح أبوابها للعموم رغم الحاجة الملحة للساكنة إليها، لا سيما خلال فصول الصيف المعروفة بحرارتها المفرطة بالمنطقة.

وحسب مراسلة رسمية سبق لرئيس جماعة كَلميم أن وجهها إلى وزير الشباب والرياضة بتاريخ 19 غشت 2018، تحت عدد: 2430 ك.خ، فإن المسابح التي تتوفر عليها المدينة قد تم تسليمها جميعا للوزارة المعنية بموجب اتفاقيات شراكة بينهما منذ سنة 2017. غير أن تلك المسابح ظلت منذ ذلك التاريخ خارج الخدمة، وهو الأمر الذي دفع برئيس المجلس حسب الرسالة ذاتها، إلى مطالبة الوزير بضرورة “وفاء المصالح الخارجية لوزارته بالوفاء بالتزاماتها، والعمل على فتح أبواب المسابح للعموم”.

ع-ف

مقترحة :