ثقافة وفن

تزنيت: خلافات سياسية تعصف بمتحف “الحاج بلعيد”، وبرلمانية تعرب عن خيبة أملها

بعد أربع سنوات من إعطاء انطلاقة مشروع ترميم منزل أيقونة الفن الأمازيغي الحاج بلعيد، قصد تحويله إلى متحف بجماعة ويجان، الواقعة في النفوذ الترابي لإقليم تيزنيت، يبدو أن خلافات سياسية بين بعض المسؤولين والقائمين على هذا المشروع قد تعصف بمستقبل هذه المعلمة الثقافية.

فتعليقا منها على وضعية الاحتضار التي آل إليها هذا المشروع، الذي بلغت تكلفته الإجمالية حوالي 600 ألف درهم، التزمت الجهة بالمساهمة فيها بمبلغ 500 ألف درهم، والمجلس الإقليمي لتيزنيت بمبلغ 100 ألف درهم، عبرت النائبة البرلمانية خديجة أروهال، عن حسرتها على تخلي فعاليات المنطقة عن “إنهاء متحف تگمي الحاج بلعليد”، وذلك بعدما كانت من بين العناصر التي ساهمت في ترميمه خلال توليها منصب النائبة المكلفة بالثقافة في مجلس جهة سوس ماسة في الولاية الانتدابية الماضية.

وشددت أروهال على أن هذا المشروع يعتبر “فكرة ناضل الجميع من أجلها، ونموذجا فريدا على الصعيد الوطني”، منبهة فعاليات المنطقة على أن “تخلٍّيهم عن حصيلة مثمرة عوض الاستمرار في استكمالها، إنما يضر بموروثنا وليس بشخص بعينه”، وذلك في إشارة منها إلى ضرورة تغليب المصلحة العامة على الخلافات السياسية، والحسابات الضيقة.

وخلصت البرلمانية المنتمية إلى إقليم تيزنيت إلى القول بأن “الأشخاص راحلون، لكن الذاكرة، والتاريخ لا برحمان”، قبل أن تعترف بإحساسها بخيبة الأمل “كلما مرت أمامها ذكرى انطلاق العمل”، وهو الأمر الذي يجعلها، تضيف أروهال، “تتأسف على كل المجهودات التي بذلتها رفقة فريق عمل آمن معي بالفكرة حين تركت الفكرة تحتضر”.

ع-ف

مقترحة :