جهويات

ميناء إفني..وضعية كارثية تستدعي تدخل جهات عليا

بقلم محمد الوحداني مدير مكتب جريدة “مشاهد” بجهة كلميم واد نون.

هذه مشاهد من أوراش تهيئة ميناء إفني هل هي فساد مالي أم تهاون مهني ؟ : اني اتهم الآتية صفاتهم و أسماؤهم.

إن المشاهد الكارثية ( أنظر الصور ) و التي تدعو للشك من جهة و للتأمل من جانب اخر، و التي وجدنا عليها بعض اوراش البنية التحتية التي تم تسلمها نهائيا “réception définitive” كصفقات كان دفتر تحملها CPS هو تهيئة الميناء ، و العادي المطلوب قانونيا و مهنيا أن تحترم شروط مواد و بنود مدونة الصفقات العمومية المتمثلة في القانون و النزاهة و ترشيد النفقات و عدم اداء مبالغها حتى تكون كل الشروط محترمة .

فمن هو المسؤول اذن :

* هل هي الوكالة الوطنية للموانئ ؟
* هل هو المكتب الوطني للصيد البحري؟
* هل هو المندوب الجهوي للصيد البحري؟

الشعب و المجتمع المدني طالب بالميزانيات من أجل تحقيق التنمية .

المواطنون شاركوا في الانتخابات من أجل تعيين منتخبين من أجل الدفاع عن مصالحهم عبر المؤسسات الدستورية.

و الدولة خصصت الملايير من أموال دافعي الضرائب و عينت مسؤولين من اجل القيام بعملهم في اطار القانون و النزاهة و ترشيد النفقات .

و ننشر هنا في ” مشاهد ” و في إطار عملنا الاعلامي و حق المواطن الدستوري في الولوج للمعلومة ،صورا اخذت في اطار زيارة ميدانية قمنا بها للميناء ، تسلط الضوء على حجم الكارثة التي نفذت بها صفقات تهيئة الميناء !

فمن المسؤول عن ذلك و يجب محاسبته في اطار المبدا الدستوري الذي يربط المسؤولية بالمحاسبة .

و باختصار المؤسسة العمومية التي أعلنت عن هذه الصفقات هي المسؤولة مباشرة و يجب محاسبتها ، الكل يحدد المسؤول عن هذه التهيئة في : الوكالة الوطنية للموانئ .

لا يعقل أن يطالب الشعب و تستجيب الدولة و تخصص مئات الملايير من اجل إصلاح الوضع في الميناء ، و يأتي مجرد موظف و لا يقوم بدوره ، و في الأخير تحاسب الدولة بكل مؤسساتها و هيبتها ( ملكا و حكومة و عامل إقليم و منتخبين ….)

لأنه ببساطة ليس الملك
أو رئيس الحكومة
أو المنتخب ممثل البحارة
أو عامل الإقليم
و لا الشعب هو من قام بهذه التجاوزات أو أعلن عن صفقات تهيئة الميناء، أو وقع محضر التسليم النهائي لأشغال الصفقات Réception définitive .

هناك مسؤول مباشر عن الصفقة و يجب أن يحاسب و اذا تبثت براءته انذاك نحدد مسؤولية من هي ؟

و في نفس الوقت نطرح سؤال المحاسبة و المراقبة هل قامت السلطات المحلية، و المنتخبة من ممثل غرفة الصيد البحري و رؤساء المجالس المحلية و الإقليمية و الجهوية و برلمانيو الإقليم ، بمهامهم الدستورية و القانونية كل بصفته و اسمه :

-يوسف بومريس : غرفة الصيد البحري
-رشيد البطاح : رئيس بلدية سيدي إفني
-لحسن بلفقيه : رئيس المجلس الإقليمي
-جمال سيداتي ، احمد الزاهو، مشارك مصطفى و صفية بلفقيه ( برلمانيون أبناء و بنات إقليم إفني )
– محمد ابودرار : منسق المعارضة في مجلس جهة كلميم واد نون .
– مباركة بوعيدة : رئيسة مجلس جهة كلميم واد نون .
– المعارضة الموجودة بالمجلس البلدي لسيدي افني .
– الوزير مصطفى بيتاس ابن مدينة سيدي افني البرلماني الذي صوتت عليه ساكنة إقليم إفني في الانتخابات الحالية .

هؤلاء كلهم مسؤولون عن مراقبة كل الأوراش بشكل أو أخر ، صوت عليهم الشعب و فوض لهم صلاحيات الدفاع عن مصالحهم و الثروات العمومية الموجودة في الإقليم برا و بحرا، و فوض لهم التحدث باسمهم و مراقبة الأموال العمومية المخصصة لإقليم إفني .

السؤال الذي من خلاله اتهم الواردة اسماؤهم أعلاه ، ما لم يثبت كل واحد منهم ما قام به من مهام ملقاة على عاتقه ، فإنه مسؤول أمام المواطنين و أمام التاريخ اما بالتورط في ذلك و لو بالسكوت عن كل هذا الاختلالات إن لم نقل شيئا أخر.

مقترحة :