تعرض مركب محمد الخامس سابقاً، الذي يعرف حالياً بدار الشباب بنسركاو، لعملية سرقة وتخريب يوم الثلاثاء 30 يوليوز المنصرم, يجهل منفذوها والأسباب الكامنة وراء إقدامهم على اقتراف هذا الفعل.
وفي تفاصيل الحادثة، أكدت مصادر موثوقة ل”مشاهد” أن منفذو عملية السرقة أقدموا على سرقة جهاز الحاسوب الخاص بالكاتب العام لمجلس الدار، وهو محامي بهيئة أكادير والعيون، إضافة إلى تخريب مكتبه وكسر باب مكتبه فقط، دون المساس بمكاتب الآخرين, وهو ما يثير شكوكا حول الواقعة.
وأضافت المصادر ذاتها, أن أعضاء الدار أعربوا عن اعتقادهم بأن الحادثة ليست مجرد سرقة، بل عملية انتقامية تستهدف الكاتب العام بشكل خاص, وقد عزز هذا الاعتقاد حقيقة أن الأبواب الأخرى لمكاتب المجلس لم تُكسر ولم تتعرض لأية سرقة.
وقد حضر رجال الأمن والشرطة العلمية إلى عين المكان فور تلقيهم البلاغ، وقاموا بالإجراءات الضرورية والتحقيقات الأولية في انتظار استكمال البحث للكشف عن المزيد من التفاصيل حول دوافع وأسباب هذا الحادث.