جهويات

آسا-الزاكَ.. الانفصال والصراع على الأرض ينذران بتفجير الوضع

أبلغ قائد قيادة عوينة يغمان، عبر وثيقة رسمية توصلت جريدة “مشاهد” بنسخة منها، تنسيقية الأطر ولجان الأرض بإقليم آسا الزاكَ بقرار منعها من استغلال الأماكن والفضاءات العمومية بالنفوذ الترابي للقيادة قصد إقامة التجمع الاحتجاجي الذي دعت إليه يوم غد السبت.

وعلل مسؤول الإدارة الترابية قرار المنع “بما سيترتب عن التجمع الاحتجاجي من إخلال بالأمن والنظام العامين”. وهو الأمر الذي دفعه إلى تحميل قيادة التنسيقية الداعية إلى الاحتجاج المسؤولية القانونية عن عدم الامتثال لقرار المنع.

وفي تحد لهذا القرار، أكدت قيادة “تنسيقية الأطر ولجان الأرض” عبر كلمة وجهتها اليوم الجمعة إلى ساكنة إقليم آسا الزاكَ، من أمام قيادة عوينة أيغمان، أن فعاليات “الذكرى الثانية لحراك قبائل آيت أوسى حول الأرض وصيانة العرض”، ما تزال قائمة، ولم يتم إلغاؤها.

واستغل الحسين حريش، البرلماني السابق عن حزب العدالة والتنمية، مناسبة حديثه باسم التنسيقية ليستنكر الاتهامات التي تلاحق أعضاء تنسيقيته بالخيانة والانفصال، متوعدا السلطات بمزيد من الأشكال الاحتجاجية.

وعلى صعيد متصل، وجه الفاعل المدني بإقليم آسا الزاكَ المصطفى عبد الدايم، رسالة مفتوحة إلى عامل الإقليم يتهم فيها وبشكل مباشر أعضاء التنسيقية بالانفصال، زاعما أنهم “يؤيدون جبهة البوليساريو، وأنهم مجندون لخدمة أهدافها تحت غطاء قضية الأرض”.

وأضاف عبد الدايم في رسالته أن أعضاء التنسيقية “معروفون بتنظيم احتجاجات في الخارج باسم جمعية مدعومة من جبهة البوليساريو وموالية لها”.

ع- الفرياضي

مقترحة :