متابعات

ذكرى ثورة الملك والشعب..ما صحة العفو عن معتقلي حراك الريف؟

مع اقتراب ذكرى ثورة الملك والشعب”، التي يتم تخليدها كل 20 غشت، يترقب عدد من المتتبعين والإعلاميين أن يطال العفو الملكي معتقلي “حراك الريف” وعلى رأسهم ناصر الزفزافي، وبعد أن تلقت الأوساط السياسية والحقوقية والإعلامية بالمغرب العفو الملكي عن عدد من الصحفيين والنشطاء الحقوقيين كثير من الارتياح، معتبرة أنه يشكل صفحة جديدة لانفراج سياسي وحقوقي مهم.

و تحدثت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أن العفو الملكي سيشمل قادة حراك الريف المعتقلين، وهم ناصر الزفزافي وسمير أغيذ ونبيل أحمجيق المحكوم عليهم بـ 20 سنة، ومحمد جلول المحكوم عليه بـ 10 سنوات، إضافة لمحمد الحاكي وزكرياء أضهشور المحكوم عليهما بـ 15 سنة”.

وكان الملك محمد السادس، قد أعلن بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لعيد العرش، عفوه على مجموعة من الأسماء المنتمية إلى الصحافة والإعلام وسبق لها توبعت أمام محاكم المملكة بتهم مرتبطة بالحق العام.

وضمت لائحة المستفيدين من العفو مجموعة من الأسماء من قبيل توفيق بوعشرين وعمر الراضي وسليمان الريسوني، إضافة إلى النشطاء رضا الطاوجني ويوسف الحيرش وسعيدة العلمي ومحمد قنزوز؛ وذلك بعد قضائهم مددا متباينة من العقوبات السالبة للحرية على ذمة أحكام في ملفات قضائية مختلفة.

مقترحة :