قال كتبيون إن الكتب المدرسية بمناسبة الموسم الدراسي الجديد متوفرة مع زيادات في الكتب المستوردة الموجهة للتعليم الخصوصي في المقابل استقرار سعر الكتاب الموجه للتعليم العمومي.
وأكدوا أن الكتب المدرسية متنوعة بين الجودة العالية والمتوسطة وغالبية المواطنين يفضلون الكتب المتوسطة المنخفضة السعر في ظل الغلاء الذي تشهده مختلف المواد الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين بحسب تصريحهم ل”مشاهد”.
في السياق ذاته، قال مفتش سابق للغة الفرنسية في تصريح للجريدة،إن المواطن المتوسط حاليا لم يعد باستطاعته سد متطلبات الحياة الأساسية، مشيرا إلى غلاء المقررات الدراسية في التعليم الخصوصي التي تفرض على الآباء شراء هذه المناهج والتي بلغت أسعارها في المجمل ثمن أضحية العيد على حد تعبيره، متسائلا، كيف يمكن لموظف بسيط أن يغطي تكاليف دراسة أطفاله في ظل الغلاء الذي نخر جيوب المغاربة؟.
وعن التعليم العمومي يضيف المتحدث، فهو في قاعة الانعاش بسبب هدر الزمن الدراسي الموسم الماضي وحاليا مع مشاركة رجال ونساء التعليم في إحصاء السكان والسكنى طيلة شهر شتنبر.!