متابعات

قالت الصحف الأسبوعية…

شكلت علاقات التعاون بين المغرب والصين، والدخول المدرسي لسنة 2024-2025، والأداء الحكومي، أبرز المواضيع التي استأثرت باهتمام افتتاحيات الصحف الأسبوعية.

ففي معرض تطرقها لعلاقات التعاون بين المغرب والصين، كتبت “تيل كيل”، أنه على الصعيد الاقتصادي، أنشئت عشرات الشركات الصينية في المغرب، معتبرة أن طنجة-تيك ما هو الا دليل على نجاح التعاون المغربي الصيني.

وأضاف كاتب الافتتاحية أن مشروع “جيغا فاكتوري”، والذي سيخصص لتصنيع مكونات بطاريات السيارات الكهربائية، يتوفر على كافة المقومات اللازمة ليصبح قصة نجاح أخرى.

وأشار إلى أن المملكة تتمتع بمؤهلات جمة لتطوير علاقاتها الاقتصادية مع الصين، من قبيل الموقع الجغرافي واتفاقيات التجارة الحرة.

وأوضح أن أوروبا المجاورة ستفرض قريبا ضريبة الكربون الخاصة بها، وهو ما من شأنه أن يشجع العديد من الشركات الصينية على الرهان المغربي لتجنب فرض ضرائب ضخمة على منتجاتها.

وأشار الكاتب إلى أنه في الوقت الذي يزدهر المجال الاقتصادي، فإن الأمور على المستوى السياسي لم تواكب وتيرة التعاون الاقتصادي، بالرغم من انخراط المغرب في “مبادرة الحزام والطريق” ومشاركة المملكة في القمم التي تنظمها الصين، داعيا الدبلوماسيين المغاربة إلى استغلال المؤهلات الاقتصادية للمملكة لإضفاء الزخم على الجانب السياسي.

من جانبها كتبت صحيفة “لا نوفيل تريبيون” أن الدخول المدرسي 2024-2025، هو مدعاة قلق لدى الكثيرين، ومرد ذلك ارتفاع تكاليف المعيشة التي لم تعد مرتبطة فقط بالتضخم، وإنما بجميع التكاليف في اتجاه تصاعدي.

وأضاف كاتب الافتتاحية، أن ” الفوارق الاقتصادية الجهوية في ازدياد، من جهة، وانخفاض القدرة الشرائية من جهة أخرى، في ظل سياق يتسم بالإصلاحات كما أن ارتفاع أرقام القطاع السياحي هو مدعاة للتفاؤل.

وأكد أن الطبقات العاملة والطبقات المتوسطة تشتكي باستمرار وبأشكال مختلفة، في انتظار إجراءات ملموسة من شأنها التشجيع على الصمود عاما آخرا.

وقال إن الحكومة في قلب العاصفة لا محالة، كما أقر بذلك رئيس الحكومة نفسه، بضرورة تسريع وتيرة العمل في المشاريع الحالية لتخفيف الضغط الاجتماعي.

ولفت الكاتب إلى أن القدرة الشرائية وتكلفة الدخول المدرسي، على الرغم من تحسنها من قبل السلطات من خلال تدابير ملموسة مثل الإعفاء من ضريبة القيمة المضافة على اللوازم المدرسية، إلا أنها تمتزج بمشاكل أخرى.

أما “ماروك إيبدو” فقد توقفت عند الأداء الحكومي، وأشار كاتب الافتتاحية إلى أن القطاع غير المهيكل لا يزال سائدا، والبطالة في ارتفاع قياسي، والنمو الاقتصادي بطيء وغير مستقر، والحياة أصبحت مكلفة بشكل متزايد.

وسجل أن المواطنين العاديين لديهم انطباع بأن “تأثير كرة الثلج” الناتجة عن الارتفاع الجنوني في أسعار المواد الغذائية الأساسية والنقل، خارج عن سيطرة المسؤولين.

وخلص إلى أنه في ظل غياب سلطة تفرض حدودا وتقدم تفسيرات لأي ارتفاع في الأسعار، سيبرر الجميع هذا الارتفاع بزيادات غير مبررة في أسعار المنتجات والخدمات التي يستهلكونها.

مقترحة :