دعا أندرو موريسون القيادي البارز في حزب المحافظين في بريطانيا، والذي سبق أن تقلد العديد من المسؤوليات في الحكومات البريطانية المتعاقبة، عبر مجلس العموم، وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، إلى إجراء “تقييم للجدوى المحتملة لدعم خطة الحكم الذاتي المغربية للصحراء، بما يتماشى مع المواقف الدبلوماسية المُعَدَّلَة لكل من فرنسا والولايات المتحدة والأمريكية وإسرائيل وإسبانيا”.
وكان 31 نائبا في البرلمان البريطاني قد وجه في ماي المنصرم الماضي، من بينهم وزراء سابقون، رسالة إلى الحكومة في شخص وزير الخارجية ديفيد كامرون، لمطالبة لندن بالاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء، معتبرين أن خطة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب تمثل الحل الوحيد النهائي والمستدام لإنهاء هذا الصراع الطويل.
وفي سؤال آخر استفسر موريسون عن التقييم الذي أجرته وزارة الخارجية البريطانية “للعقبات” التي تحولُ دون الاعتراف بالسيادة المغربية على منطقة الصحراء بشكل عام، وفيما يتعلق بتلك المرتبطة بالأراضي البريطانية في ما وراء البحار خصوصا.
وكان موريسون قد أعلن “دعم بلاده الكامل” للمسلسل الأممي الرامي إلى إيجاد حل لقضية الصحراء منوها أيضا بـ”الجهود الجدية وذات المصداقية” التي يبذلها المغرب في هذا الصدد.
وقال المسؤول البريطاني حينها، عقب مباحثاته مع بوريطة، إن “من المهم تأكيد الموقف الذي سبق أن عبرت عنه المملكة المتحدة، ومفاده أننا ندعم بشكل كامل المسلسل الأممي والجهود الجدية وذات المصداقية التي يبذلها المغرب في هذا الصدد”.
ويسعى تحرك موريسون إلى تحريك المياه الراكدة بخصوص ملف الصحراء في الأوساط الحكومية البريطانية، نتيجة وصول حزب العمال اليساري إلى السلطة، بعدما كان هذا الملف يشهد تحركات عديدة في عهد المحافظين قبل خسارتهم الانتخابات العامة في يوليوز المنصرم.