أعادت التساقطات المطرية الرعدية،التي شهدها اقليم زاكورة، ابتداء يومي سابع وثامن شتنبر الجاري،الأمل للساكنة في الحصول على ماء شروب كاف ودائم،وعزيمة لممارسة نشاطها الفلاحي والزراعي، خاصة بعد الدماروالخراب الذي لحق مختلف واحات الاقليم جراء توالي سنوات الجفاف وغياب التساقطات المطرية.
ورغم الاضرار المادية التي خلفتها السيول والفيضانات بإقليم زاكورة ،لم تخف الساكنة ارتياحها لهذه التساقطات، بالنظرلانعكاسها الايجابي على الفرشة المائية الباطنية وعلى حقينتي سدي اكدز و المنصور الذهبي.
وعن وقع هذه التساقطات المطرية على اشجارنخيل الواحات الخمس المكونة لدرعة الكبرى، اكد (ل.م) فلاح صاحب ضيعة في تصريح للجريدة “ان هذه التساقطات مفيدة لمعظم الأشجار وللفرشة المائية الباطنية على الخصوص، حيث سيتم تطعيمها وزيادة المخزون المائي لسدي اكدز والمنصور الذهبي المزودين الرئيسين للمنطقة بمياه السقي والشرب. واضاف المصدر ذاته ان هذه السيول والفيضانات التي عرفتها المنطقة في هذه الآونة اثبتت بالملموس جدية واهمية مطالب ساكنة المنطقة وملتمساتها للجهات المسؤولة اقليميا وجهويا ومركزيا، في تسريع بناء”العتبات الاصطناعية” او “السدود التلية”على واد “امركو ” بجماعة ترناتة لكونه سيعمل على تسريع جريان وتسريب المياه الى الفرشة المائية، والزيادة في مخزونها المائي الذي ستمكن ساكنة 13دوارا بهذه الجماعة من الاستفادة من مياه الشرب والسقي ويحمى مئات الحقول والبساتين من الغمر والاتلاف، كما حدث الان في هذه الفيضانات .ونفس الشيء بالنسبة لواد “بوتيوس” بنفس الجماعة وواد”تاسميناغت” وواد “تفيد” بجماعة تينزولين.
الجدير بالإشارة، ان اقليم زاكورة، شهذ خلال اليومين الماضيين، تساقطات مطرية رعدية قياسية(170ملم بتاكونيت)، تسببت في فيضان وادي درعة ومجموعة من الاودية الاخرى، الحقت اضرارا مادية جسيمة، خاصة على مستوى الدور السكنية بجماعة تاكونيت.وقد حال التواجد الميداني للسلطات الاقليمية (عامل الاقليم ) والمحلية (القواد واعوان السلطة والمجتمع المدني)والاجهزة الامنية بمدينة زاكورة التي قضت ليلة بيضاءالى جانب الساكنة المهددة مساكنها بالأمطار. من حدوث اضرار بشرية أوخدماتية.
مبارك كرزابي