رياضة

هل سيلعب حسنية أكادير خارج جهته إلى نهاية منافسات كاس العالم 2030؟

تتجه إدارة فريق حسنية أكادير إلى البحث عن ملعب جديد للاستقبال برسم الجولة الخامسة من بطولة القسم الاحترافي الأول، فبعد ملعب المسيرة بأسفي ، قد يستعين الفريق بالملعب البلدي ببرشيد لاستقبال الوداد البيضاوي برسم الدورة الخامسة ، وبالتالي ستتواصل المعانات مع إيجاد الملاعب قصد إجراء جميع مقابلات الموسم الحالي بعد إغلاق ملعب أدرار، وانعدام أي ملعب يستجيب لدفتر تحملات المشاركة في منافسات القسم الأول للبطولة الاحترافية بجهة سوس ماسة .

ومن المنتظر أن تدوم هذه المعانات لسنوات طويلة جدا ، فبعد إقفال ملعب أدرار لإجراء الإصلاحات وتغيير العشب من المنتظر أن يكون جاهزا لاحتضان منافسات نهائيات كأس إفريقيا للأمم التي ستقام ما بين 21 دجنبر 2025 و 18 يناير 2026.وبعد ذلك من المحتمل إقفاله مجددا للخضوع هذه المرة للإصلاحات الجدرية على مستوى التغطية الكاملة للمدرجات و إزالة الحلبة المطاطية الخاصة بمنافسات ألعاب القوى – إذا قررت لجنة الفيفا ذلك – وهو ما يرجح بقوة إعادة الإقفال لمدة طويلة نظرا لطبيعة الأشغال إلى غاية اقتراب الموعد المحدد لمنافسات كأس العالم 2030 .

هذه الاحتمالات تدعم فرضية ابتعاد فريق حسنية أكادير عن الاستقبال بالملعب وتضع مسيري الفريق في ورطة كبيرة وهي إيجاد ملعب بديل للاستقبال لمدة تقارب ستة مواسم كاملة ، كما تضع مدبري أمور التجهيزات الرياضية بالمدينة والجهة في مأزق حقيقي أمام مسؤوليتهم التاريخية وتعيد للواجهة سؤال من سمح بتدمير ثلاثة ملاعب وسط المدينة في السنوات الماضية ( بيجوان بالقرب من الشاطئ، وعبد الله ديدي بالقرب من سوق الأحد ، والانبعاث وسط المدينة) دون بديل لها ؟

وارتباطا بهذه القضية الشائكة عبرت فئات كبيرة من جمهور الفريق عن تخوفها من التضحية بالفريق وتوفير سبل إنزاله للقسم الثاني للبطولة الاحترافية ليتمكن من اللعب بالمدينة والجهة التي تتوفر حاليا على ملاعب عديدة معتمدة من قبل العصبة الاحترافية لاستقبال لقاءات القسم الثاني ، وتتضح معالم التخوف لدى فئة من الجمهور من عدم تمكن الشركة الرياضية من فك المتاعب المالية واستمرار منعه من الانتدابات ، والاعتماد على اللاعبين الشبان لبناء فريق جديد ، والخروج الإعلامي للناطق الرسمي باسم الشركة لتقديم صورة قاتمة على الأمور المالية، وتحميل المسؤولية للمسيرين السابقين، والسكوت خلال نفس اللقاء عن أزمة الملعب التي سيعاني منها الفريق لمواسم عديدة، مع اكتفاء مدبري الشأن المحلي بدور المتفرج ،وكلها عوامل توفر حاليا المناخ الملائم لإنزال الفريق للقسم الثاني حيث يستحيل إيجاد ملعب بديل تتوفر به معايير القسم الأول في طرف زمني قياسي ، فهل يكون هذا الموسم هو الأخير للحسنية ببطولة القسم الأول الاحترافي ؟

مقترحة :