متابعات

هذا ما جاء في مراسلة حركة”صحراويون من أجل السلام” إلى المبعوث ديميستورا

بعث يومه الثلاثاء السكرتير الأول لحركة صحراويون من أجل السلام أحمد باريكلى رسالة إلى المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة الى الصحراء الغربية، ستافان دي ميستورا، يطلب فيها تواجدا أكبر للمفوضية السامية لغوث اللاجئين في مخيمات اللاجئين الصحراويين، وإدماج جهات فاعلة أخرى في العملية السياسية لحل ملف الصحراء الغربية.
وفي الرسالة، أشار السكرتير الأول لحركة صحراويون من أجل السلام إلى الأضرار الجسيمة التي سببتها الأمطار الغزيرة التي شهدها مخيم الداخلة يوم 20 شتنبر الماضي، مشيرا إلى ضرورة حضور أكبر للمفوضية السامية في هذه المخيمات، لتلبية الاحتياجات الأساسية للاجئين الصحراويين.
وأضاف باريكلى في رسالته إلى المبعوث الدولي “..من غير المفهوم انه بعد مرور خمسة عقود، لا تزال المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لا تتمتع بحضور قوي في تندوف قادر على ضمان سبل العيش الأساسية للاجئين الصحراويين، والتوثيق لحرية الحركة والتكوين والعمل، والتغطية الصحية وغيرها من الحقوق المنصوص عليها في إتفاقية عام 1951،والبروتوكول المتعلق بوضع اللاجئين لعام 1967..”
و قال السكرتير الأول للحركة “نعتبر أنه من الضروري أكثر من أي وقت مضى أن تفي المفوضية بواجباتها فيما يتعلق باللاجئين الصحراويين، خاصة مع الأخذ في الإعتبار أن حل مشكلة الصحراء الغربية لا يبدو في الأفق على المدى القصير”.
وأكد بريكالى للمبعوث الدولي إستعداد الحركة للتعاون مع جهوده من أجل “تنشيط مهمة المساعي الحميدة التي أوكلها إليكم الأمين العام للأمم المتحدة قبل ثلاث سنوات، ونعتقد أنه من أجل المضي قدما والتغلب على الجمود، سيكون من المفيد إضفاء الطابع الديمقراطي على العملية السياسية من خلال إشراك الجهات الفاعلة الأخرى في حوارات السلام، وأضاف السكرتير الأول”..ومرة أخرى، أقترح عليك عقد لقاء مع وفد من حركة صحراويون من أجل السلام في نواكشوط أو مدريد في جولتكم القادمة في المنطقة..”
مضيفا “نحن مقتنعون بأن مشاركتنا، إلى جانب مشاركة زعماء القبائل الصحراوية، في المائدة المستديرة ستمثل مرحلة ما قبل العملية برمتها وما بعدها، كونها ستفتح الحوار الصحراوي الضروري والمؤجل حتى الآن، والذي بدونه سيكون من الصعب التخلص من وضعية الركود لملف الصحراء الغربية..”

مقترحة :