بيئة ومناخ

درعة تافيلالت .. حزمة تدابير تحفيزية لضمان نجاح الموسم الفلاحي 2024.2025

أكد المدير الجهوي للفلاحة بدرعة تافيلالت، جمال ميموني، أنه تم اتخاذ مجموعة من التدابير التحفيزية لضمان نجاح الموسم الفلاحي 2024-2025 بالجهة.

وأوضح ميموني، خلال لقاء تواصلي نظمته المديرية الجهوية للفلاحة مؤخرا بالرشيدية بحضور رئيس جهة درعة تافيلالت ومدير وكالة الحوض المائي كير-زيز-غريس والمدير الإقليمي للتجهيز والماء ورئيس الغرفة الفلاحية، أن هذه الإجراءات تشمل، على الخصوص، توفير الأسمدة الآزوتية مع زيادة كبيرة في حجم الدعم مقارنة بالموسم الماضي، وتوزيع الشعير المدعم والأعلاف المركبة، وكذا دعم الخضروات في إطار صندوق التنمية الفلاحية.

وأبرز أنه تم إطلاق برنامج مستعجل لإصلاح الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الفلاحية في الجهة، حيث يركز على مواكبة الفلاحين بهدف استئناف الأنشطة الفلاحية، وتهيئة السقايات والخطارات وبناء الجدران الوقائية واقتناء الأشجار المثمرة لفائدة الفلاحين المتضررين من الفيضانات.

وأشار، من جهة أخرى، إلى أنه ستتم برمجة العديد من الطلقات المائية من السدود، الأمر الذي سيستفيد منه فلاحو الجهة.

وجرى خلال هذا اللقاء التواصلي التأكيد على أهمية التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها الجهة وتأثيرها الإيجابي على حقينة السدود وتغذية الفرشات المائية.

من جهته، أكد رئيس جهة درعة تافيلالت، اهرو أبرو، أن التساقطات المطرية الأخيرة أنعشت آمال الفلاحين بالجهة بعد ست سنوات متتالية من الجفاف.

كما شدد على أهمية مراعاة الإكراهات الجديدة التي أملتها التغيرات المناخية في تصميم وإنشاء مختلف البنيات التحتية.

وأشاد أبرو بالمقاربة الاستباقية للسلطات المحلية وجهودها المتواصلة وتنسيقها مع كافة القطاعات، مما مكن من تجنب المزيد من الخسائر إثر الأمطار الغزيرة التي شهدتها الجهة.

من جانبه، قدم مدير وكالة الحوض المائي كير-زيز-غريس، مولاي امحمد السليماني، لمحة عن وضعية خزينة السدود بالجهة، مؤكدا أن التساقطات المطرية المسجلة تجاوزت المتوسط السنوي في بعض المحطات.

وأوضح أن أغلب سدود الجهة في مختلف الأحواض عرفت تسجيل كميات من المياه بلغت 320 مليون متر مكعب، في حين ارتفع مستوى الفرشات المائية، خاصة السطحية منها، بشكل ملحوظ بفضل سيول الوديان.

واعتبر أنه كان للفيضانات، بغض النظر عن الأضرار التي سببتها، تأثير إيجابي على النظام البيئي للواحات بالجهة، مع تحسن معدل ملء السدود (المنصور الذهبي، مولاي علي الشريف، الحسن الثاني، أكدز، قدوسة، والحسن الداخل)، وكذا سقي المدارات الصغيرة والمتوسطة.

وأشار إلى أنه جرى اتخاذ مجموعة من الإجراءات تحسبا لوقوع الفيضانات والأضرار الناجمة عن سوء الأحوال الجوية، مضيفا أنه تمت إعادة تفعيل لجان اليقظة للتعامل مع كافة الأوضاع الصعبة وتزويد الوكالة بنظام إنذار للسيول بتمويل مشترك من صندوق محاربة الكوارث الطبيعية.

وأشاد مختلف المتدخلين بالبرنامج الذي أطلقته الحكومة، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، المتعلق بإعادة تهيئة المناطق المتضررة من الفيضانات بالجنوب الشرقي للمملكة، جراء التساقطات المطرية الغزيرة والاستثنائية.

مقترحة :