رياضة

وجهة نظر..حسنية أكادير لكرة القدم نادي “الهوية” الذي يتنكر للجذور !

سجل عدد من متتبعي تدبير أمور فريق حسنية أكادير لكرة القدم تجاهل الصفحة الرسمية للفريق على موقع التواصل الاجتماعي للعمق التاريخي للنادي المرتبط بمسار قدماء اللاعبين والمسيرين والمحبين ، ولوحظ هذا التجاهل والنكران بالخصوص في واجب تقديم التعزية في وفاة ثلة من الأسماء التي ارتبطت بالفريق وغادرت إلى دار البقاء .

ويأتي هذا التجاهل ونكران الجميل في الوقت الذي يرفع فيه المكتب المسير الحالي شعار ” نادي الهوية “، فعن أية هوية يبحث المدبرون الجدد لأمور الفريق ؟

فمنذ شهر ماي الماضي مثلا ،فقدت أسرة حسنية أكادير ثلة من قدماء المسيرين واللاعبين والمحبين، ولم تكلف الصفحة الناطقة باسم الفريق نفسها تقديم واجب العزاء، وتذكير الأجيال الحالية بمن سبقهم ،وما قدموه من جهد في سبيل النادي ، وكنموذج لمن غادرو سفينة الحياة الدنيا ، المسير السابق بالنادي الحاج محمد معما الذي ترأس الفريق وهو يمارس ببطولة القسم الأول موسم 81/82 ، ولاعبي فترة الستينات أحمد بوتازلوت” الشيفور” ومولاي عبد العزيز هاشام الذي ارتبط اسمه بنهاية كأس العرش سنة 1963 ، والمنخرط بالنادي والمسير السابق مولاي حسن بلخفر ،وكان آخر المغادرين المحب بوبكر المشتري ” الهواري” الذي صال وجال في مدرجات الملاعب كمحب ومشجع للفريق .

فأين يكمن الخلل ؟ هل في المكتب المديري للجمعية الذي لم يبادر إلى تقديم واجب العزاء لأسر الراحلين من أسرة الحسنية، سهوا أو قصدا ، أم في اللجنة الإعلامية للنادي والشركة الرياضية التي تسير الصفحة ،واستهوتها لعبة ” الكلاشات ” و رفع أرقام المشاهدات والمتابعات و ” اللايكات” وتبعاتها… وتنكرت للركن الأساسي في بناء” الهوية ” المرتبط بجذور النادي .

مقترحة :