شهدت جماعة القيلعة التابعة لعمالة انزكان أيت ملول, في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت 16 نونبر الجاري, أحداث شجارات وعنف وتراشق بالحجارة وفوضى عارمة من طرف العشرات من الأفارقة الذين قطعوا الطريق بالحجارة أمام حركة السير والجولان, نتج عنها تهشيم السيارات وإحداث الفوضى, بسبب الاعتداء على صديق لهم وفق مصادر محلية أكدت سبب اندلاع هذه الأحداث للجريدة.
وحسب بعض الشهادات المحلية، فإنه جرى خلال هذه المواجهة، التي تمت بين مجموعة من المهاجرين المنحدرين من دول جنوب الصحراء الإفريقية الكبرى, وشباب من منطقة القليعة استعمال السيوف والهروات والحجارة؛ وهو ما تسبب في هلع وخوف في صفوف المواطنين.
وبالرغم من حضور العناصر الأمنية بمختلف قواتها وتجهيزاتها، فإن المهاجرين غير الشرعيين ظلوا حاملين العصي والحجارة ويرددون الشعارات ويتوعدون شباب المنطقة.
وقد جرى تسجيل تهشيم ما يزيد عن 10 من السيارات الخاصة التي كانت متوقفة بعين المكان بسبب التراشق بالحجارة بين المجموعتين المتناحرتين، إلى جانب وقوع مصابين من الطرفين.
الجدير بالذكر أن جماعة القليعة مقبلة على احتضان أكبر سوق للجملة بالجهة، وكذا محطة لوجيستيكية وأحياء صناعية، الأمر الذي أصبح معه مطلب إحداث مفوضية للأمن بالمنطقة مطلبا ملحا.
كما من شأن إحداث مفوضية للأمن بجماعة القليعة، تمكين الساكنة من الإستفادة من الخدمات العامة التي تقدمها هذه الإدارة, إلى جانب أهمية هذه الأخيرة في تعزيز الأمن والإستقرار بالمنطقة في ظل الإنفجار الديموغرافي الذي تشهده.
وسيساهم بلا شك إحداث مفوضية للأمن في الحد من الجريمة ومختلف أشكال الإجرام، كما سيوفر الأمن والطمأنينة للمواطنين, ناهيك عن تفعيل دور الشرطة في حماية المواطنين وممتلكاتهم.