متابعات هام

سوق الاحد باكادير..من وراء ” تجييش” غرباء لإيقاف عملية تحرير الملك العمومي؟

أقدم بعض التجار بسوق الاحد باكادير على تجييش أفراد لا علاقة بسوق الأحد ومن فئة ” الفراشة” ضد موظفي الشرطة الإدارية التابعة للجماعة، بعد أن بدؤوا اليوم في تحرير الملك العمومي داخل السوق.

وأمام استمرار ظاهرة ” التجييش” أوقف موظفي الجماعة عملية تحرير الملك العمومي، إلا أن فئة لاعلاقة لها بتجار السوق  قاموا بمحاصرة الموظفين ومحاصرة إدارة السوق بشكل أحدث فوضى عارمة.

ورغم قرار السلطات الولائية بإحداث لجنة تقنية تجمع بين السلطة المحلية وبلدية اكادير مهمتها فرض الضوابط التنظيمية داخل المركب واقرار العمل بالقانون الداخلي للسوق، إلا أن ظاهرة احتلال الملك العمومي تفاقمت بشكل كبير وهي أحد المشاكل التي يعرفها هذا المركب التجاري.

وبالمقابل،  احتل الباعة المتجولون الساحات العمومية داخل السوق، حيث تزايد عددهم في الآونة الأخيرة رغم قرار محاربة هذه الظاهرة.
وذكرت مصادر عليمة ان جهات نافذة كانت تستفيذ بشكل غير قانوني من اتاوات تفرض على الباعة المتجولون مقابل السماح لهم باستغلال الملك العمومي داخل السوق وخارجه، ورغم النداءات المتكررة للهيئات المهنية لمحاربة هذه الظاهرة، مضيفا أن هذه الفئة المستفيدة من هذا الوضع هي التي تحاول إيقاف أي محاولة لتطبيق القانون.
وفي هذا الإطار، وجهت مجموعة من الهيآت المهنية بسوق الأحد، في فترة سابقة، شكايات لوالي الجهة ورئيس المجلس الترابي لاكادير ضد انتشار ظاهرة الباعة المتجولين بفضاءات وجنبات السوق. واتهمت هذه الهيآت المكلفين بتسيير بالسوق بغض الطرف عن انتشار هذه الظاهرة وحماية اللوبي الذي يستفيذ من هذه الظاهرة.

وعاينت “مشاهد” ارتفاع عدد الباعة المتجولين بكافة الساحات والفضاءات داخل سوق الاحد باكادير، مما ساهم بشكل كبير في ازدحام غير مسبوق في جميع الممرات والفضاءات العمومية.

واستنكر بعض التجار تغاضي السلطة المحلية عن محاربة هذه الظاهرة خاصة وأنها خلقت منافسة غير شريفة بين التجار والباعة المتجولين، في ظل الكساد التجاري الذي يعرفه السوق.

 

مقترحة :